للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ثالثًا: قالوا أن سورة التوبة من آخر القرآن نزولاً في المدينة فكيف اختلف المسلمين مع المشركين؟ وأين كان هذا الخلاف؟ (١).

والجواب: على التسليم بأن الآية نزلت في هذه الواقعة، لا أن النبي قرأها فظن الراوي أنها نزلت، فلا مانع أن تكون الآية نزلت مرتين: مرة في المشركين عندما أسر العباس بن عبد المطلب يوم بدر، ومرة في خلاف بعض المسلمين من الصحابة في أي الأعمال أفضل بعد الإسلام، والله أعلم (٢).

• النتيجة:

بعدما تقدم ذكره من أقوال أهل العلم في هذه المسألة، يظهر أن الراجح هو ما ذهب إليه أصحاب القول الأول من أن الآية نزلت في المشركين، لما تقدم إيراده من الأوجه الدالة على ذلك، والجواب على الأوجه التي استدل به أصحاب القول الثاني، والله أعلم.


(١) انظر: المحرر في أسباب النزول: المزيني (١/ ٥٨٤).
(٢) انظر ما تقدم تقريره من احتمال أن تكون الآية نزلت مرتين، إذا كانت أسباب النزول ظاهرها التعارض في مسألة رقم: (٤٨) ص: (٣٩٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>