بأن الآية منسوخة بآية الميراث (١)، فقال القاسمي مُعقِّبًا بأنه: "من الضعف بمكان" (٢).
ت - وعند تفسيره لقوله تعالى: ﴿قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ (٢٦)﴾ [سورة المائدة: ٢٦] عقَّب على قول من قال بأن قوله: ﴿أَرْبَعِينَ سَنَةً﴾ ظرف متعلق لـ (محرمة) ووصفه بأنه: "لا يصح إلا بتكلف" (٣).
ث - وعند تفسيره لقوله تعالى: ﴿وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾ [سورة الصافات: ١٥٨]، ذكر قول من فسر (الجنة) بالملائكة. مستشهدا ببيت للأعشى يذكر سليمان ﵇:
وَسَخَّرَ مِنْ جِنِّ الْمَلَائِكِ تِسْعَةً … قِيَامًا لَدَيْهِ يَعْمَلُونَ بِلَا أَجْرِ.
فقال معقِّبًا: وبيت الأعشى لا يصلح حجة، لفساد مصداقه" (٤).
[٤ - التصريح بقول: (أبعد، بعيد، بعيد جدا) ومن ذلك]
أ - عند تفسيره لقوله تعالى: ﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ﴾ [سورة البقرة: ١٧٧] عقَّب على الحافظ ابن كثير الذي حمل الزكاة الواردة في الآية بزكاة النفس (٥). فقال القاسمي: "وقد أبعد من حمل الزكاة- هنا- على زكاة النفس وتخليصها من الأخلاق الدنيئة الرذيلة" (٦).
ب - وعند تفسيره لقوله تعالى: ﴿لِكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا
(١) انظر: جامع البيان: الطبري (٦/ ٤٣١ - ٤٣٧).(٢) محاسن التأويل: القاسمي (٥/ ١١٣٢).(٣) محاسن التأويل: القاسمي (٦/ ١٩٣٨).(٤) محاسن التأويل: القاسمي (١٤/ ٥٠٦٦، ٥٠٦٧).(٥) انظر: تفسير القرآن العظيم: ابن كثير (٢/ ٤٣).(٦) محاسن التأويل: القاسمي (٣/ ٣٩٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.