وقال صاحب (الذخيرة)(٢) في تعداد جبال فلسطين: ويتصل بجبال إسرائيل جبل الزيتون. قال: وقد دعي كذلك لكثرة الزيتون فيه، وهو قريب المسافة من أورشليم، وفيه صعد المسيح لكي يرتفع إلى السماء (٣).
• النتيجة:
بعد ذكر ما تقدم من أقوال أهل العلم في هذه المسألة، يتبين أن الصواب بأن يقال: أن كلا من المعنييْن المتقدمين محتمل في المراد من التين والزيتون في قوله تعالى: ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾، لما تقدم إيراده من الأوجه الدالة على ذلك، والله أعلم.
(١) انظر: خريدة العجائب: ابن الوردي (ص: ١٠١). (٢) لم أقف على الكتاب ومؤلفه، وإنما أورد هذا القول القاسمي في تفسيره (١٧/ ٦١٩٦). (٣) محاسن التأويل: القاسمي (١٧/ ٦١٩٥).