فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

أَصْحَابُ النَّارِ﴾ (١)، وَلَكِنَّكُمْ (٢) تُحِبُّونَ أَنْ تُبَشَّرُوا بِالْجَنَّةِ عَلَى مَسَاوِئِ (٣) أَعْمَالِكُمْ، وَإِنَّمَا بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّدًا ﷺ مبَشِّرًا بِالْجَنَّةِ لِمَنْ أَطَاعَهُ وَمُنْذِرًا (٤) بِالنَّارِ مَنْ (٥) عَصَاهُ.

• [٤٧٩٨] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا الْوَليدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى (٦) بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: أَخْبِرْنِي بِأَشَدِّ مَا صَنَعَ (٧) الْمُشْرِكُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي بِفِنَاءِ الْكَعْبَةِ إِذْ أَقْبَلَ عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ فَأَخَذَ بِمَنْكِبِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلَوَى ثَوْبَهُ فِي عُنُقِهِ فَخَنَقَهُ (٨) خَنْقًا شَدِيدًا، فَأَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ فَأَخَذَ بِمَنْكِبِهِ وَدَفَعَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَقَالَ (٩): ﴿أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ (١٠).

* * *


(١) [غافر: ٤٣].
(٢) للأصيلي: "ولكِنْ".
(٣) عليه صح. وضُبطت "مَساوِئ" بالهمز في اليونينية.
(٤) للأصيلي: "ويُنْذِرُ".
(٥) لأبي ذر عن المستملي: "لِمَنْ".
(٦) لأبي ذر وعليه صح: "عن يحيى".
(٧) لأبي ذر، وعليه صح، والأصيلي، وابن عساكر، وأبي الوقت، وبعده صح: "صَنَعَهُ".
(٨) لأبي ذر عن الكشميهني: "بِه".
(٩) للأصيلي: "ثُمَّ قَالَ".
(١٠) [غافر: ٢٨].
* [٤٧٩٨] [التحفة: خ ٨٨٨٤]

<<  <  ج: ص:  >  >>