١٢ - ﴿(١) إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ (٢) فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (١٩) وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ (٣)
﴿وَلَا يَأْتَلِ (٤) أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ (٥) وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ (٦) وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (٧).
• [٤٧٣٨] وَقال أَبُو أُسَامَةَ: عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا ذُكِرَ مِنْ شَأْنِي الَّذِي ذُكِرَ وَمَا عَلِمْتُ بِهِ، قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِيَّ خَطِيبًا، فَتَشَهَّدَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ: "أَمَّا بَعْدُ أَشِيرُوا عَلَيَّ فِي أُنَاسٍ أَبَنُوا (٨) أَهْلِي وَايْمُ اللَّهِ، مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي مِنْ سُوءٍ وَأَبَنُوهُمْ بِمَنْ وَاللَّهِ، مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قَطُّ، وَلَا يَدْخُلُ بَيْتِي قَطُّ إِلَّا وَأَنَا (٩) حَاضِرٌ،
(١) لأبي ذر وعليه صح: "بابٌ". ولأبي ذر: "قوله".(٢) لأبي ذر وعليه صح: "الآيةَ إلى قوله: ﴿رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ ".(٣) [النور: ١٩، ٢٠]. وبعده لأبي ذر وعليه صح: "تَشِيعُ تَظْهَرُ".(٤) لأبي ذر وعليه صح: "وقولُه: ﴿وَلَا يَأْتَلِ﴾ ".(٥) لأبي ذر وعليه صح: "إلى قوله: ﴿وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ ".(٦) قوله: " ﴿وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ﴾ " إلى: ﴿يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ " عليه صح. وليس عند أبي ذر.(٧) [النور: ٢٢].(٨) قوله: "أبنوا": رُوي عن الأصيلي بتشديد الباء، وروى: "أنبوا" بتقديم النون وشدّها أيضا. انظر القسطلاني.أبنوا: اتهموا. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: أبن).(٩) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "أنا".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.