رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَدْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ اللَّيْلَةَ (١)، وَقَدْ أُمِرَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْكَعْبَةَ، فَاسْتَقْبِلُوهَا. وَكَانَتْ وُجُوهُهُمْ إِلَى الشَّامِ، فَاسْتَدَارُوا إِلَى الْقِبْلَةِ (٢).
٢١ - ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ﴾ (٣)
﴿شَعَائِرِ﴾ (٤): عَلَامَاتٌ، وَاحِدَتُهَا: شَعِيرَةٌ. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ (٥): الصَّفْوَانُ: الْحَجَرُ. وَيُقَالُ: الْحِجَارَةُ الْمُلْسُ الَّتِي لَا تُنْبِتُ شَيْئًا، وَالْوَاحِدَةُ (٦): صَفْوَانَةٌ بِمَعْنَى الصَّفَا، وَالصَّفَا لِلْجَمِيعِ.
• [٤٤٧٤] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ حَدِيثُ السِّنِّ -: أَرَأَيْتِ قَوْلَ اللَّهِ ﵎: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ (٧) عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾ (٨)، فَمَا أُرَى (٩) عَلَى أَحَدٍ شَيْئًا أَنْ
(١) عليه صح، وبعده على حاشية البقاعي: "قرآن" ونسبه لنسخة.(٢) كذا في نسخة لأبي ذر. ولأبي ذر وعليه صح: "الْكَعْبَةِ".* [٤٤٧٣] [التحفة: خ م س ٧٢٢٨](٣) [البقرة: ١٥٨]. وقبله لأبي ذر وعليه صح: "بابُ قولِه".(٤) [البقرة: ١٥٨]. ولأبي ذر وعليه صح: "الشَّعائِر".(٥) قوله: "وقال ابن عباس" إلى: "حدثنا محمد بن يوسف". للهروي عن المستملي والكشميهني. كتبه مصححه.(٦) عليه صح.(٧) جناح: إثم. (انظر: التبيان في تفسير غريب القرآن) (ص ٩٨).(٨) [البقرة: ١٥٨].(٩) لأبي ذر وعليه صح: "أَرَى".
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute