١١ - ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا﴾ (١)
• [٤٤٦٤] حدثنا (٢) مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: كَانَ أَهْلُ الْكِتَابِ يَقْرَءُونَ التَّوْرَاةَ بِالْعِبْرَانِيَّةِ (٣)، وَيُفَسِّرُونَهَا بِالْعَرَبِيَّةِ لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لَا تُصَدِّقُوا أَهْلَ الْكِتَابِ وَلَا تكَذِّبُوهُمْ، وَقُولُوا: ﴿آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ (٤)﴾ (٥) " الْآيَةَ (٦).
١٢ - ﴿سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ (٧) الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ (٨)
• [٤٤٦٥] حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ، سَمِعَ زُهَيْرًا، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (٩) ﷺ صَلَّى إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا (١٠)، أَوْ سَبْعَةَ عَشَرَ
(١) [البقرة: ١٣٦]. ولأبي ذر وعليه صح: "بابُ ﴿قُولُوَا … ﴾ " - كذا بالضبطين لـ "باب".(٢) لأبي ذر وعليه صح: "حدّثني".(٣) كسر العين من الفرع.(٤) بعده لأبي ذر وعليه صح: "إلينا".(٥) [البقرة: ١٣٦].(٦) سقط عند أبي ذر، وعليه صح.* [٤٤٦٤] [التحفة: خ س ١٥٤٠٥](٧) بعده لأبي ذر وعليه صح: "الآية".(٨) [البقرة: ١٤٢]. وقوله: " ﴿الَّتِي كَانُوا … ﴾ إلى: ﴿صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ " سقط عند أبي ذر وعليه صح.(٩) كذا ثبت في نسخة. وفي رواية: "النبيَّ" وعليه صح صح.(١٠) عليه صح، وليس عند أبي ذر.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute