حَيْسًا (١) فِي نِطَعٍ (٢) صَغِيرٍ، ثُمَّ قَالَ لِي: "آذِنْ (٣) مَنْ حَوْلَكَ"، فَكَانَتْ تِلْكَ وَليمَتَهُ (٤) عَلَى صَفِيَّةَ، ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يُحَوِّي (٥) لَهَا وَرَاءَهُ بِعَبَاءَةٍ، ثُمَّ يَجْلِسُ عِنْدَ بَعِيرِهِ فَيضَعُ رُكْبَتَهُ وَتَضَعُ صَفِيَّةُ رِجْلَهَا عَلَى رُكْبَتِهِ حَتَّى تَرْكَبَ.
• [٤١٩٨] حدثنا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَخِي، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ﵁، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَقَامَ عَلَى صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ بِطَرِيقِ خَيْبَرَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، حَتَّى أَعْرَسَ بِهَا، وَكَانَتْ (٦) فِيمَنْ (٧) ضُرِبَ (٨) عَلَيْهَا الْحِجَابُ (٩).
• [٤١٩٩] حدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي حُمَيْدٌ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسًا ﵁ يَقُولُ: أَقَامَ (١٠) النَّبِيُّ ﷺ بَيْنَ خَيْبَرَ
(١) حيسا: الحيس: الطعام المتخَذ من التَّمْر والأَقِط والسَّمْن، وقد يُجعل عِوَضَ الأَقِط الدقيق، أو الفَتِيت. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: حيس).(٢) نطع: هو الذي يفترش من الجلود. (انظر: هدي الساري) (ص ١٩٦).(٣) قوله: "قَالَ لِي: آذِنْ" لأبي ذر وعليه صح: "قَالَ: آذِنْ".(٤) لأبي ذر عن الحَمُّوي والمستملي: "وليمةً".(٥) يحوي: التحوية أن يدير كساء حول سنام البعير ثم يركبه. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: حوا).* [٤١٩٧] [التحفة: د ١١١٧](٦) لأبي ذر وعليه صح: "وكان" وعليه صح.(٧) لأبي ذر والمستملي: "فيما".(٨) عليه صح. ولأبي ذر وعليه صح: "ضَرَبَ".(٩) عليه صح.* [٤١٩٨] [التحفة: خ س ٧٩٦](١٠) لأبي ذر عن الحموي: "قامَ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.