• [٢٥٩٤] حدثنا (١) مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: سَمِعْتُهُ مِنْهُ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ، وَأَنَّهُمُ اشْتَرَطُوا وَلَاءَهَا، فَذُكِرَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "اشْتَرِيهَا فَأَعْتِقِيهَا؛ فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ". وَأُهْدِيَ لَهَا لَحْمٌ فَقَالَ (٢) النَّبِيُّ ﷺ: "هَذَا تُصُدِّقَ عَلَى بَرِيرَةَ، هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ وَلَنَا هَدِيَّةٌ". وَخُيِّرَتْ.
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: زَوْجُهَا حُرٌّ أَوْ عَبْدٌ؟ قَالَ شُعْبَةُ (٣): سَأَلْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ عَنْ زَوْجِهَا، قَالَ: لَا أَدْرِي أَحُرٌّ أَمْ عَبْدٌ (٤).
• [٢٥٩٥] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ أَبُو الْحَسَنِ، أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ، قَالَتْ: دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى عَائِشَةَ ﵂، فَقَالَ: "عِنْدَكُمْ (٥) شَيْءٌ؟ " قَالَتْ: لَا، إِلَّا شَيْءٌ بَعَثَتْ بِهِ أُمُّ عَطِيَّةَ مِنَ الشَّاةِ الَّتِي بَعَثْتَ (٦) إِلَيْهَا مِنَ الصَّدَقَةِ، قَالَ: "إِنَّهَا (٧) قَدْ بَلَغَتْ مَحِلَّهَا".
(١) لأبي ذر وعليه صح: "حدَّثني". وهذا الحديث رقم على أوله بعلامة مقدم على الحديث قبله عند أبي ذر.(٢) من هنا إلى قوله: "وَلَنَا هَدِيَّةٌ". وقع بدله لأبي ذر وعليه صح: "فَقِيلَ للنَّبِيَّ ﷺ هَذَا تُصُدِّقَ عَلَى بَرِيرَةَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ وَلَنَا هَدِيَّةٌ".(٣) زاد لبعضهم: "ثُمَّ" وبعده صح، ورقم عليه بعلامة السقوط فقط دون ترميز.(٤) قوله: "أَحُرٌّ أَمْ عَبْدٌ" على أوله صح. ولأبي ذر وعليه صح: "حُرٌّ أَوْ عَبْدٌ".* [٢٥٩٤] [التحفة: خ م د س ١٢٤٢](٥) لأبي ذر وعليه صح: "أَعِنْدَكُمْ" بزيادة الهمزة.(٦) للحموي والمستملي: "بُعِثَ".(٧) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "إِنَّهُ".* [٢٥٩٥] [التحفة: خ م ١٨١٢٥]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.