"لَسْتُ (١) كأَحَدٍ مِنْكُمْ (٢)؛ إِنِّي أُطْعَمُ وَأُسْقَى - أَوْ: إِنِّي أَبِيتُ أُطْعَمُ وَأُسْقَى".
• [١٩٧٢] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْوِصَالِ، قَالُوا: إِنَّكَ (٣) تُوَاصِلُ! قَالَ: "إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ؛ إِنِّي أُطْعَمُ وَأُسْقَى".
• [١٩٧٣] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي ابْنُ الْهَادِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَبَّابٍ (٤)، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ﵁ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: "لَا تُوَاصِلُوا، فَأَيُّكُمْ إِذَا (٥) أَرَادَ أَنْ يُوَاصِلَ فَلْيُوَاصِلْ حَتَّى السَّحَرِ"، قَالُوا: فَإِنَّكَ تُوَاصِلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: "إِنِّي لَسْتُ كَهَيْئَتِكُمْ؛ إِنِّي أَبِيتُ لِي مُطْعِمٌ يُطْعِمُنِي، وَسَاقٍ يَسْقِينِ (٦) ".
• [١٩٧٤] حدثنا (٧) عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدٌ، قَالا: أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالتْ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْوصَالِ؛
(١) لابن عساكر: "إِنَّي لَسْتُ".(٢) قوله: "كَأَحَدٍ مِنْكُمْ" لأبي ذر والكشميهني: "كَأَحَدِكُمْ".* [١٩٧١] [التحفة: خ ١٢٧٨](٣) قوله: "قالوا: إنك" لابن عساكر: "قال: قَالُوا: إنَّكَ".* [١٩٧٢] [التحفة: خ م د ٨٣٥٣](٤) عليه صح.(٥) رقم عليه لابن عساكر في نسخة، وليس عند أبي ذر.(٦) كذا بغير ياء آخره، وعليه صح.* [١٩٧٣] [التحفة: خ د ٤٠٩٥](٧) في نسخة: "أخبرنا"، ولأبي الوقت: "حدَّثني".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.