نيابة دمشق جمال الدين آقوش الأفرم، ثم أخرج الأعسر وولي الوزارة، وأخرج قراسنقر وأعطي قلعة الصّبيبة.
ومات بالحبس البيسرى الصالحي (١)، وكان كبير الشأن موصوفا بالشجاعة وممن يذكر للسلطان، وعمل له العزاء تحت قبة النسر فحضره [ملك الأمراء، وكان تركيا أبيض اللحية صغيرها من أبناء السبعين](٢).
ومات مسند دمشق ناصر الدين عمر بن القواس (٣) وله ثلاث وتسعون سنة.
وشيخ العربية بمصر بهاء الدين محمد بن إبراهيم بن النحاس الحلبي (٤) عن إحدى وسبعين سنة.
والعلامة جمال الدين محمد بن سليمان بن النقيب البلخي ثم المقدسي (٥) صاحب «التفسير»(٦) الكبير.
(١): انظر ما سبق، ص ٤٠٤ حاشية: ٢. (٢): ساقطة من الأصل، والإضافة من (الذهبي ٢/ ٢٠١). (٣): ترجمته في: اليونيني: ذيل مرآة الزمان ٣/ ١٥١ ب، الذهبي: العبر ٣/ ٢٩٢، ابن قاضي شهبة: الإعلام ٢/ ٤٧ آ، ابن تغري بردي: النجوم ٨/ ١٨٩. (٤): ترجمته في: الصقاعي: تالي، ص ١٤٣، اليونيني: ذيل مرآة الزمان ٣/ ١٤٩ آ - ١٥٠ ب، الذهبي: العبر ٣/ ٣٩٢، ومعرفة القراء ٢/ ٧٢٩، ابن شاكر: فوات الوفيات ٣/ ٢٩٤ - ٢٩٧، ابن حبيب: تذكرة النبيه ١/ ٢١٧ - ٢١٨، ابن قاضي شهبة: الإعلام ٢/ ٤٧ ب - ٤٨ آ، ابن تغري بردي: النجوم ٨/ ١٨٣ - ١٨٥. (٥): ترجمته في: اليونيني: ذيل مرآة الزمان ٣/ ١٥٢ ب، الذهبي: العبر ٣/ ٢٩٢ - ٢٩٣، ابن شاكر: فوات الوفيات ٣/ ٣٨٢ - ٣٨٣، الصفدي: الوافي ٣/ ١٣٦، ابن كثير: البداية ١٤/ ٤ - ٥، وهو فيه: جمال الدين عبد الله، ابن حبيب: تذكرة النبيه ١/ ٢١٥، العليمي: الأنس الجليل ٢/ ٢١٧. (٦): في ابن كثير (البداية ١٤/ ٤ - ٥): «وكان شيخا فاضلا في التفسير، وله فيه مصنف حافل كبير جمع فيه خمسين مصنفا من التفسير».