والإمام سراج الدين عبد اللطيف بن أحمد بن الكويك (٢) قاصدا بلاد التكرور للتجارة عن أربع وأربعين (٤١٠) سنة.
وفيها، أخربت كنائس بغداد، وأسلم ديّان اليهود سديد الدولة <و> هو منصور بن شمس الدولة أبي الربيع (٣) وعدة يهود، وأسقط عن بغداد مكوس كثيرة.
واشتهر عن جماعة من الشيعة في قرية بتي أنهم دخلوا على فقيه لهم مريض فبقي يصيح: ويلكم أخذني المغل خلصوني منهم، ثم فقد في الحال من بينهم، ولم يقعوا له بأثر.
سنة خمس وثلاثين وسبع مئة (١٣)
رجع من مصر ملك العرب مهنّا بن عيسى.
و [توفي بدمشق](٤) رئيس المؤذنين البرهان (٥) ابن مؤذن القلعة.
ثم ولده المحدث أمين الدين محمد بن إبراهيم (٦) كهلا.
= طبقات الشافعية ٦/ ٢٩ - ٣١، ابن كثير: البداية ١٤/ ١٦٩. (١): انظر ما سبق، ص ٥٢٠ حاشية: ٦. (٢): ترجمته في: ابن حجر: الدرر ٢/ ٤٠٥. (٣): لم أقع له على ترجمة خاصة فيما توفر لدي من المصادر. (١٣): يوافق أولها يوم الخميس ١ أيلول (سبتمبر) سنة ١٣٣٤ م. (٤): بياض في الأصل، والإضافة من (الذهبي ٢/ ٢٤١). (٥): هو برهان الدين إبراهيم بن محمد بن أحمد الخلاطي الواني الشافعي، ترجمته في: الذهبي: ذيل العبر، ص ١٠٠، ابن كثير: البداية ١٤/ ١٧١، ابن حجر: الدرر ١/ ٥٦. (٦): مات بعد والده بشهر، ترجمته في: الذهبي: ذيل العبر، ص ١٠٠ - ١٠١، ابن كثير: البداية ١٤/ ١٧١، ابن حجر: الدرر ٣/ ٢٩٣.