خرجنا لنستسقي بيمن دعائه … وقد كاد هدب الغيم أن يبلغ الأرضا (١)
فلمّا بدا يدعو تقشّعت السما … فما تمّ إلاّ والغمام قد انفضّا
وقوله:[الطويل]
أقول لها والحيّ قد فطنوا بنا … ومالي عن أيدي المنون براح (٢)
لما ساءني أن وشحّتني سيوفهم … وأنك من دون الوشاح وشاح (٣)
وقوله:[الطويل]
لئن أشمت الأعداء صرفي ورحلتي … فما صرفوا فضلي ولا ارتحل المجد (٤)
٢٤١/ مقام وترحال وقبض وبسطة … كذا عادة الدنيا وأخلاقها النكد
وقوله:[الخفيف]
نلت في ذا الصيام ما ترتجيه … ووقاك الإله ما تتّقيه (٥)
أنت في الناس مثل شهرك في ال … أشهر بل مثل ليلة القدر فيه
ومنهم:
١٩ - القاضي أبو الحسن، علي بن عبد العزيز الجرجاني (٦)
علم منصوب يهتدي به السارون، وعلم مصبوب يجتدي منه الممتارون، ومتقدّم تمسح
(١) يتيمة الدهر، ٢/ ٤٠٥. (٢) المصدر السابق، ٢/ ٤٠٦. (٣) في اليتيمة: (وحّشتني) بدل (وشّحتني). (٤) يتيمة الدهر، ٢/ ٤٠٦. (٥) المصدر السابق، ٢/ ٤٠٦. (٦) علي بن عبد العزيز، القاضي الجرجاني، ولد بجرجان سنة ٢٩٠ للهجرة، وتوفي بالريّ سنة ٣٩٢ للهجرة وحمل إلى جرجان فدفن بها. هو فقيه، ومؤرخ، وشاعر، وناقد، ومؤلف، بالإضافة إلى القضاء الذي تقلّده