٥١ - أبو عمر (١) الطلمنكي (٢)، واسمه: أحمد بن محمد بن عبد الله المعافري (٣) الأندلسي المقرئ، الحافظ.
نزيل قرطبة إذ كانت تزهر بحدائقها، وتزهى (ص ١٣٥) كالغادة العذراء بألايقها (٤)، وكان لقرطبة قرطا لأذنها، وللزهراء زهر [ا] تفيح في فننها، يفيد أهلها، ويفيت (٥) الرياح اللواقح (٦) أن يلحق فضلها، تقلدت منه صارما أفتك من يهزها، وأثبت على عواتقها من مستقر الخلافة في صدرها، فقام والدهر قد
(١) ترجمته: الصلة (٩٢) ١/ ٤٨ - ٥٠/ جذوة المقتبس/ ١١٤/ ترتيب المدارك ٤/ ٧٤٩ - ٧٥١/ بغية الملتمس/ ١٦٢/ معجم البلدان ٤/ ٣٩/ العبر ٣/ ١٦٨/ معرفة القراء الكبار ١/ ٣٠٩ - ٣١٠/ سير الأعلام ١٧/ ٥٦٦ - ٥٦٩/ تذكرة الحفاظ ٣/ ١٠٩٨ - ١١٠٠/ تاريخ الإسلام (في وفيات سنة ٤٢٩) / ٢٥١/ الوافي بالوفيات ٨/ ٣٢ - ٣٣/ الديباج المذهب ١/ ١٧٨ - ١٨٠/ غاية النهاية ١/ ١٢٠/ النجوم الزاهرة ٥/ ٢٨/ طبقات الحفاظ/ ٤٢٣ - ٤٢٤/ طبقات المفسرين للسيوطي (٧) / ٥/ طبقات المفسرين للداوودي/ ٧٧ - ٧٩/ صفة جزيرة الأندلس/ ١٢٨/ شذرات الذهب ٣/ ٢٤٣ - ٢٤٤/ شجرة النور الزكية ١/ ١١٣/ طبقات المفسرين للأدنه وي/ ١٠٧. (٢) هذه النسبة إلى مدينة طلمنكة - بفتحات ونون ساكنة - الصلة. وقال الذهبي: مدينة استولى عليها العدو قديما. السير. وقد اختطها محمد بن عبد الرحمن بن الحكم. معجم البلدان ٤/ ٣٩. (٣) المعافري: - بفتح الميم، والعين المهملة، وكسر الفاء والراء - هذه النسبة إلى المعافر قبيل ينسب إليه كثير من الناس عامتهم بمصر. الأنساب ١١/ ٣٨٢ - ٣٨٥/ واللباب ٣/ ٢٢٩. (٤) ألايق: جمع ألق، ولم أر هذا الجمع فيما اطلعت عليه من كتب أهل اللغة، والألق عندهم يدور معناه في: الكذب، أو الجنون، أو اللمعان، فالله أعلم. (٥) الفوت: الفوات، فاتني كذا أي سبقني، وفته أنا إذا سبقته. اللسان ٢/ ١١٤١/ ولم أره بالياء فالأصح أن يقال: يفوت الرياح .. والله أعلم. (٦) يقال: ألقحت الريح نقلت اللقاح. المعجم الوسيط/ ٨٣٤.