للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وذكر الأهوازي في الإيضاح ستة وأربعين نفسا أخذوا القرآن عن ابن عامر (١).

ولي ابن عامر قضاء دمشق بعد أبي إدريس الخولاني وكان على نظر جامع دمشق. وقال يحيى بن الحارث: كان ابن عامر قاضي الجند، وكان رئيس المسجد لا يرى فيه بدعة إلا غيره (٢). وقال الهيثم بن عمران كان رأس المسجد بدمشق زمن عبد الملك، ومن بعده عبد الله بن عامر. وكان يغمز في نسبه (٣)، فجاء شهر رمضان فقالوا: من يؤمنا؟ فذكروا المهاجر بن أبي المهاجر، فقيل ذلك مولى ولسنا نريد أن يؤمنا مولى. فبلغت سليمان بن عبد الملك، فلما استخلف بعث إلى المهاجر فقال: إذا كان أول ليلة من رمضان فقف خلف الإمام فإذا تقدم ابن عامر فخذ بثيابه واجذبه وقل له تأخر فلن يتقدمنا دعيّ، وصلّ أنت يا مهاجر ففعل (٤). توفي ابن عامر سنة ثمان عشرة ومائة (٥).

(ص ٧٩) ومنهم

٥ - عبد الله بن كثير بن عمرو بن عبد الله بن زاذان أبو معبد الكناني الداري المكي (٦)


(١) لم نقف على كتاب الإيضاح للأهوازي فيما أتيح لنا من مصادر ومراجع، وانظر توثيق ابن الجزري للأهوازي ١/ ٤٢٤ - ٤٢٥. وانظر المصادر والمراجع السابقة فيمن روي عنه، وتاريخ دمشق ٢٩/ ٢٧٢.
(٢) انظر هذا في غاية النهاية ١/ ٤٢٥.
(٣) انظر تاريخ دمشق ٢٩/ ٢٨١. وسبق لنا أن بينا أنه عربي من حمير.
(٤) ذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٩/ ٢٨١.
(٥) انظر المصادر السابقة وتاريخ دمشق ٢٩/ ٢٨٢ قال الذهبي وله سبع وتسعون سنة. سير أعلام النبلاء ٥/ ٢٩٣. والمنتظم في تاريخ الملوك والأمم ٧/ ١٨٩ ترجمة ٦٤٠.
(٦) أهم مصادر ترجمة عبد الله بن كثير بن عمرو المكي: المنتظم ٧/ ٢٠٣ وغاية النهاية في طبقات القراء ١/ ٤٤٣ - ٤٤٥ وتهذيب الكمال وتاريخ الإسلام وسير أعلام النبلاء ٥/ ٣١٨ - ٣٢٢. وتهذيب التهذيب ٥/ ٣٢٥ ت ٣٦٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>