للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقيل لم يقرأ عليه بل سمع قراءته في الصلاة (١)، وذكر الأهوازي (٢) في الإيضاح في قراءة ابن عامر اثني عشر قولا، وروى يحيى بن الحارث عن ابن عامر أنه عرض على أبي الدرداء، وهو خبر غريب، وعليه اعتمد أبو عمرو الداني وغيره في قراءة ابن عامر على أبي الدرداء (٣). والذي عند هشام وابن ذكوان والكبار أن ابن عامر إنما قرأ على المغيرة المخزومي عن عثمان، وهذا هو الحق (٤).


= في طبقات القراء ٢/ ٣٥٨ وقد نص على أخذه القراءة عن النبي . وانظر ترجمته في الإصابة ٦/ ٥٩١.
(١) انظر سير أعلام النبلاء ٦/ ٢٩٢ وانظر غاية النهاية في طبقات القراء ١/ ٤٢٤ حيث ذكر في قراءته على بعض الصحابة تسعة أقوال أصحها أنه قرأ على المغيرة بن أبي شهاب المخزومي صاحب عثمان ، والثاني قراءته على أبي الدرداء وهو غير بعيد، وأنه قرأ على فضالة بن عبيد، وأنه سمع قراءة عثمان وهو محتمل، وأنه قرأ عليه بعض القرآن وهذا ممكن، وأنه قرأ على واثلة بن الأسقع، والنعمان بن بشير، واستبعد غيرها من الأقوال. وانظر غاية النهاية ١/ ٤٢٥.
(٢) قال ابن الجزري: هو الحسن بن علي بن إبراهيم بن يزداد بن هرمز الأستاذ أبو علي الأهوازي، صاحب المؤلفات، شيخ القراء في عصره، وأعلى من بقي في الدنيا إسنادا، إمام كبير محدث، ولد سنة (٣٦٢ هـ) بالأهواز، وقرأ بها وفي تلك البلاد على شيوخ العصر، ثم قدم دمشق سنة (٣٩١ هـ) فاستوطنها، وأكثر من الشيوخ والروايات فتكلم فيه بسبب ذلك، وتكلم في أبي الحسن الأشعري، فبالغ الأشعري في الحط عليه، مع أنه إمام جليل القدر أستاذ في الفن (أي من القراء والقراءات) وخلاصة القول فيه: ثقة في القراءات، فتكلم فيه في حديثه وقصصه وفي علو أسانيده وفي بعض كتبه، قال الذهبي صنف كتابا لو لم يجمعه لكان خيرا له فإنه أتى فيه بموضوعات وفضائح وقدح الخطيب البغدادي في قراءته وفي حديثه. قال الذهبي توفي أبو علي - سامحه الله - في رابع ذي الحجة سنة (٤٤٦ هـ). انظر سير أعلام النبلاء ١٨/ ١٣ - ١٨. وغاية النهاية في طبقات القراء ١/ ٢٢٠ - ٢٢١. وانظر ميزان الاعتدال ١/ ٥١٢ ترجمة ١٩١٦. وانظر العبر في أخبار من عبر ١/ ٨٢.
(٣) لم يستغرب ابن الجزري قراءاته على أبي الدرداء ، وقال: وهو غير بعيد. ورجح الذهبي قراءاته على أبي الدرداء. سير أعلام النبلاء ٥/ ٢٩٢.
(٤) انظر تاريخ دمشق ٢٩/ ٢٧٥ وغاية النهاية في طبقات القراء ١/ ٤٢٤ وسير أعلام النبلاء ٥/ ٢٩٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>