قال ابن عساكر:(١) كان يقول بالظاهر، ويتمسك بالأحاديث الضعيفة (٢)، وقد تلقى القراء رواياته بالقبول، وكان يقرئ بدمشق في حياة بعض شيوخه من بعد سنة أربعمائة.
وتوفي في رابع ذي الحجة سنة ست وأربعين وأربعمائة.
ومنهم:
٣٩ - عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن (٣) بن بندار (٤) الرازي (٥) العجلي (٦)
المقرئ، أبو الفضل، أحد الأعلام، وشيخ الإسلام. قطع الأرض شتاتا،
(١) جاء قبل هذا الكلام: كان على مذهب السالمية: وهي فرقة من المشبهة يقولون: إن الله - تعالى عما يقولون علوا كبيرا - يرى في صورة آدمي، وأنه تعالى يقرأ على لسان كل قارئ، وأنهم إذا سمعوا القرآن من قارئ يرون أنهم يسمعون من الله تعالى ..... انظر تعليق الشيخ زاهد الكوثري على تبيين كذب المفتري/ ٣٦٩. (٢) جاء بعده: التي تقوي له رأيه. تاريخ دمشق. (٣) ترجمته: التحبير في المعجم الكبير لأبي سعد السمعاني ترجمة رقم (٢٧) والتقييد/ ٣٣٤/ والعبر ٣/ ٢٣٥. وطبقات القراء ١/ ٣٦١. (٤) البنادرة: - دخيل - وهم التجار الذين يلزمون المعادن، واحدهم بندار. اللسان ١/ ٢٦٧/ وفي كتاب الدخيل، قال: كلمة فارسية، تعني ما هو أصيل، وذكي، وثابت في موضعه/ ٤٧ وبندار: - بضم الباء وسكون النون وآخره راء -. الإكمال لابن ماكولا ١/ ٣٥٦. وقال في هامش تهذيب التهذيب - نقلا عن هامش الخلاصة: بندار في الأصل: من بيده القانون، وهو أصل ديوان الخراج. تهذيب التهذيب ٩/ ٧٠. (٥) الرازي - بفتح الراء وسكون الألف وفي آخرها زاي -: نسبة إلى الري، وهي مدينة كبيرة مشهورة من بلاد الديلم بين قومس والجبال، وألحقوا الزاي في النسب تخفيفا، ينسب إليها خلق كثير من الأئمة والعلماء قديما وحديثا. الأنساب ٦/ ٤١ - ٤٢/ واللباب ٢/ ٦. (٦) العجلي: هذه النسبة إلى بني عجل من ربيعة. الأنساب ٨/ ٣٩٩.