للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

القلانسي، وادعى رواية شيء آخر من الشواذ عنه، فتكلم الناس فيه، ووقفوا في ذلك، واستمر هو على رواية المشهور والشاذ شرها منه، وكان عارفا بوجوه القراءات، وحسن التلاوة، وأقرأ الناس أكثر من أربعين سنة.

وتوفي في سلخ ربيع الأول سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة.

وقال عبد المحسن بن أبي العميد الصوفي: رأيت في النوم كأن شخصا يقول لي: صلى عليه سبعون وليا لله.

ومنهم:

٤٦ - عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم (١) العلاّمة ذو الفنون شهاب الدين أبو القاسم المقدسي ثم الدمشقي الشافعي (٢) المقرئ النحوي الأصولي عرف ب" أبي شامة "

صاحب التصانيف المتنوعة، والتواليف المبدعة، والفضائل الذي لا ينتهى إلى قرارها، والفواضل التي لا يسع معها طوائف الحساد غير إقرارها، كان في وجنة الشام شامة، وفي وجنة جنانها رضوانا، أو عليه علامة. ما ألمت قبله بعيون دمشق سنتها، ولا سمّت فاضلها بأبي شامة إلا وهو حسنتها، يجف اللسان، وما بلغ في وصفه أدنى مناه، وتبذخ الشهب خيلاء إذا لقب بنعت أحدها، وأين


(١) ترجمته: ذيل الروضتين/ ٣٧ - ٤٥/ ذيل مرآة الجنان ٢/ ٣٦٧ - ٣٦٨/ تذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٦٠ - ١٤٦١/ معرفة القراء الكبار ٢/ ٦٧٣/ العبر ٥/ ٢٨٠ - ٢٨١/ تالي كتاب وفيات الأعيان/ ٢٩٩/ فوات الوفيات ٢/ ٢٦٩ - ٢٧١/ طبقات الشافعية الكبرى ٨/ ١٦٥ - ١٦٨/ مرآة الجنان ٤/ ٢٥٠ - ٢٥١/ غاية النهاية ١/ ٣٦٥ - ٣٦٦/ السلوك ٢/ ٤٥/ النجوم الزاهرة ٧/ ٢٢٤/ المنهل الصافي ٢/ ٢٨٧/ طبقات الحفاظ/ ٥٠٧/ بغية الوعاة ٢/ ٧٧ - ٧٨/ طبقات المفسرين للداوودي ١/ ٢٦٣ - ٢٦٥/ شذرات الذهب ٥/ ٣١٨ - ٣١٩/ الوافي بالوفيات ١٨/ ١١٣/ طبقات المفسرين للأدنه وي/ ٢٤٤.
(٢) زاد: الفقيه. الوافي.

<<  <  ج: ص:  >  >>