للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قطاع الطريق، وأرادوا أن يأخذوا ذلك، فدفعهم بعصاه، فقيل له في ذلك، فقال:

إنما منعتهم منه لأنه كان حلالا، وربما كنت لا أجد حلالا مثله.

ودخل كرمان في هيئة رثة (١)، فحمل إلى الملك، وقالوا جاسوس، فسأله الملك: ما الخبر؟ فقال: إن كنت تسألني عن خبر الأرض ف ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ﴾ (٢) وإن كنت تسألني عن خبر السماء ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ (٣) فتعجب الملك من كلامه، وهابه، وأكرمه، وعرض عليه مالا، فلم يقبله.

وتوفي (٤) في جمادى الأولى سنة أربع وخمسين وأربعمائة.

ومنهم:

٤٠ - أبو علي (٥) - غلام الهراس (٦) - واسمه: الحسن بن القاسم ابن علي (ص ١٢٤) الواسطي (٧) المقرئ


(١) زاد: وعليه أخلاق، وأثمال. المعرفة ١/ ٢٣٨/
(٢) [الرحمن]: ٢٦.
(٣) [الرحمن]: ٢٩.
(٤) قال ابن نقطة: في بلد أرشير. التقييد.
(٥) ترجمته: معرفة القراء الكبار ١/ ٣٤٤/ غاية النهاية ١/ ٥١٨/ الوافي بالوفيات ١٢/ ٢٠٤/ وتاريخ دمشق ١٣/ ٣٤٩ - ٣٥٠/ وشذرات الذهب ٣/ ٣٢٩/ واللباب ٢/ ١٨٣/ ومرآة الجنان ٣/ ٩٩/ والمنتظم ٨/ ٢٨٩/ والكامل لابن الأثير ١٠/ ١٠١/ والعبر ٣/ ٢٦٦/ ولسان الميزان/ ٢٤٥.
(٦) لم أجد من نص عن سبب هذه الكنية.
(٧) الواسطي: - بفتح الواو، وسكون الألف، وكسر السين، وبعدها طاء مهملة - قال في الأنساب: هذه النسبة إلى خمسة مواضع: أولها: واسط العراق، ويقال لها واسط القصب، بناها الحجاج أمير العراق في سنة (٨٣) من الهجرة، وقيل لها: واسط لأنها في وسط العراقين البصرة، والكوفة، وهي واسطتها. خرج منها جماعة من أهل العلم في كل فن، وفيهم كثرة وشهرة. الأنساب ١٢/ ٢٠٢/، واللباب ٣/ ٣٤٧/ وصاحبنا منها لأنه من العراق.

<<  <  ج: ص:  >  >>