للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ولد في حدود سنة أربعين وستمائة، أو قبلها بقلعة جعبر (١)، واشتغل ببغداد، ثم قدم دمشق، فنزل بالسميساطية (٢)، وأعاد بالغزالية (٣)، ثم ولي مشيخة حرم الخليل بعد البديع (٤)، فبقي هناك إلى أن توفي في شهر رمضان سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة.

ومنهم:

٤٩ - محمد (٥) بن بصخان (٦) بن عين الدولة الإمام بدر الدين بن السراج.

متقدم بالعلم، ومفضل يحتج به أهل الإيمان، ومحلا ورده للطالب لا يرد عنه


(١) بالفتح ثم السكون وباء مفتوحة - والجعبر في اللغة: الغليظ القصير، وقلعة جعبر على الفرات بين بالس والرقة وقرب صفين، كانت قديما تسمى دوسر. معجم البلدان ٢/ ١٣٩ - ١٤٠.
(٢) الخانقاه السميساطية - بسينين وطاء مهملات - قال بدران: وهي معروفة مشهورة عند باب الجامع الأموي الشمالي، وحكى أنها كانت دارا لعبد العزيز بن مروان بن الحكم، ثم لابنه عمر بن عبد العزيز إلى أن قدم أبو القاسم السميساطي فاشتراها، ووقفها على الفقراء الصوفية. انظر منادمة الأطلال/ ٢٧٦ - ٢٧٧. وفي المخطوط مضبوطة بالقلم بالشميساطية.
(٣) هي زاوية بالجامع الأموي شمالي مشهد كانت زاوية في الجهة الشمالية الغربية للجامع الأموي وفوقها قبة من الخشب مطلية باللون الأخضر أنشئت في العهد السلجوقي سنة (٤٨٢ هـ)، ونسبت تسميتها إلى الإمام الغزالي الذي نزل بها أول ما جاء دمشق. معجم دمشق التاريخي ٢/ ٢٠٠.
(٤) هو: علي بن محمد بن علي بن بركات أبو الحسن الأنصاري يعرف بالبديع، مقرئ مصدّر، ولي مشيخة الخليل توفي سنة (٦٨٦ هـ). الغاية ١/ ٥٧٣.
(٥) ترجمته: معرفة القراء الكبار ٢/ ٥٩٢/ غاية النهاية ٢/ ٥٧ - ٥٩/ الوافي بالوفيات ٢/ ١٥٩ - ١٦١، الدرر الكامنة ٣/ ٢٠٩. بغية الوعاة/ ٨.
(٦) في المعرفة والغاية: محمد بن أحمد بن بضحان بدر الدين أبو عبد الله الدمشقي الإمام الأستاذ المجود البارع شيخ مشايخ الإقراء. وفي الوافي: بصخان - بفتح الباء الموحدة، وسكون الصاد المهملة، وبعد الخاء المعجمة ألف ونون.

<<  <  ج: ص:  >  >>