وفيها، ورد الخبر (٣٢٣) من عكّا أن سبع جزائر في البحر خسف بها وبأهلها، وبقي أهل عكّا لابسين السواد يبكون ويستغفرون بزعمهم.
وفيها، جهز الظاهر بدر الدين الأيدمري (٢) فتسلم الشّوبك في سلخ ذي الحجة من هذه السنة أعني سنة تسع وخمسين وأخذها [من](٣) المغيث صاحب الكرك.
وفي سنة ستين وست مئة (١٣)
وفي نصف رجب، وردت جماعة من مماليك الخليفة المستعصم البغاددة وكانوا قد تأخروا في العراق بعد استيلاء التتر على بغداد، وقتل الخليفة، وكان مقدمهم يقال له شمس الدين سلاّر فأحسن الظاهر ملتقاهم وعين لهم الإقطاعات بالديار المصرية.
وفيها في رجب، وصل إلى خدمة الظاهر بالديار المصرية عماد الدين بن مظفر الدين (٤) صاحب صهيون رسولا من أخيه سيف الدين (٥) صاحب
(١): كذا، وفي اليونيني (ذيل مرآة الزمان ٢/ ١٠٩) أن أولاد صاحب الموصل توجهوا مع الخليفة المستنصر بالله إلى العراق في هذه السنة، ثم افترقوا عنه عائدين إلى بلادهم. (٢): هو بدر الدين بيليك الأبدمري، توفي في سنة ٦٨٦ هـ/ ١٢٨٨ م، ترجمته في: (أبو الفدا ٤/ ٢٢) وهو فيه: تتليك. (٣): ساقطة من الأصل، والإضافة من (أبو الفدا ٣/ ٢١٤). (١٣): يوافق أولها يوم السبت ٢٦ تشرين الثاني (نوفمبر) سنة ١٢٦١ م. (٤): لم أقع له على ترجمة خاصة فيما توفر لدي من المصادر. (٥): هو سيف الدين محمد بن عثمان بن منكورس، توفي بصهيون في ربيع الأول سنة ٦٧١ هـ/ ١٢٧٢ م وخلفه عليها ولده سابق الدين، ترجمته في: اليونيني: ذيل مرآة الزمان ٣/ ٢٥ - ٢٦، الذهبي: العبر ٣/ ٣٢٣، ابن كثير: البداية ١٣/ ٢٦٣ أو انظر ما يلي، ص ٤١٧.