للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وملك بعده ابنه علاء الدين الحسن (١).

وفيها، ملك المؤيد آي به مدينة هراة.

وفيها كان بين قليج أرسلان بن مسعود بن قليج أرسلان (٤٣) صاحب قونية وما جاورها من بلاد الروم وبين [ياغي أرسلان] (٢) [بن الدانشمند] (٣)

صاحب ملطية وما يجاورها حروب شديدة انهزم فيها قليج أرسلان، فاتفق موت ياغي أرسلان صاحب ملطية في تلك المدة وملك بعده ابن أخيه إبراهيم بن محمد بن الدانشمند واستولى ذو النون بن محمد بن الدانشمند على قيساريّة، وملك شاهنشاه بن مسعود أخو قليج أرسلان مدينة أنكورية، واصطلح المذكورون على ذلك، واستقرت بينهم القواعد واتفقوا.

وفيها، توفي الوزير عون الدين يحيى بن هبيرة (٤) في جمادى الأولى.

[سنة إحدى وستين وخمس مئة إلى سنة سبعين وخمس مئة]

في سنة إحدى وستين وخمس مئة (١٣)

فتح نور الدين محمود حصن المنيطرة (٥) من الشام وكانت بيد الفرنج.


(١): لم أقع له على ترجمة خاصة فيما توفر لدي من المصادر.
(٢): في الأصل، وفيما يلي من السياق: ياغي سنان، والتصحيح من (أبو الفدا ٣/ ٤٢)، ومات ياغي أرسلان في هذه السنة، انظر: الذهبي: العبر ٣/ ٣٤
(٣): إضافة من (أبو الفدا ٣/ ٤٢).
(٤): انظر ما سبق، ص ٣٥ حاشية: ٥.
(١٣): يوافق أولها يوم الأحد ٧ تشرين الثاني (نوفمبر) سنة ١١٦٥ م.
(٥): حصن المنيطرة: حصن قريب من طرابلس، وكان يعد في أيام المؤلف من ولاياتها، انظر: التعريف، ص ٢٣٦، وقارن بياقوت (معجم البلدان ٥/ ٢١٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>