وفي صفر، توفي ملك العرب حسام الدين [مهنّا](١) بناحية سلمية عن نيّف وثمانين سنة.
وفي صفر، توفي مسند دمشق البدر عبد الله بن حسين بن أبي التائب الأنصاري (٢) الشاهد عن نيف وتسعين سنة.
سنة ست وثلاثين وسبع مئة (١٣)
(٤١١) في أولها، سار نائب الشام في نقاوة الجيش إلى مدينة جعبر وتصيد وقرر قواعد البلد، وكان قد دثر من آثار هولاكو.
وتوفي المعمّر الشيخ علي بن محمد بن ممدود البندنيجي (٣) بالسّميساطية (٤) عن اثنين وتسعين سنة، وكان عالي الإسناد.
وتوفي الإمامان مدرس الناصرية (٥) كمال الدين أحمد بن محمد بن
(١): في الأصل: سهيل، وهو خطأ، والمراد هنا: حسام الدين مهنا بن عيسى المقدم ذكره، في مستهل هذه السنة، وأخباره مبسوطة في السفر الرابع من هذا الكتاب، راجع: ص ٣٠٩ فما بعدها بتحقيقنا. (٢): ترجمته في: الذهبي: ذيل العبر، ص ١٠١، ابن حجر: الدرر ٢/ ٢٥٦ - ٢٥٨، ابن العماد: شذرات ٦/ ١١٠. (١٣): يوافق أولها يوم الاثنين ٢١ آب (أغسطس) سنة ١٣٣٥ م. (٣): ترجمته في: الذهبي: ذيل العبر، ص ١٠٣، اليافعي: مرآة الجنان ٤/ ٢٩٢، ابن كثير: البداية ١٤/ ١٧٤ - ١٧٥، ابن حجر: الدرر ٣/ ١١٩ - ١٢٠، ابن العماد: شذرات ٦/ ١١٣ - ١١٤. (٤): يقصد الخانقاه السّميساطية، وتنسب إلى واقفها أبي القاسم علي بن محمد بن يحيى السلمي السّميساطي المتوفى سنة ٤٥٣ هـ/ ١٦٠١ م، وكان مقامها قرب الجامع الأموي، انظر: ابن العماد: شذرات ٣/ ٢٩١، كرد علي: خطط الشام ٦/ ١٣١ - ١٣٢، العلبي: خطط دمشق، ص ٣٩٨ - ٣٩٩. (٥): تقدم تعريفها، ص ٣٩٥ حاشية: ٣.