[سنة إحدى وثلاثين وسبع مئة إلى سنة أربعين وسبع مئة]
سنة إحدى و [ثلاثين](١) وسبع مئة (١٣)
توفي بمصر المعمّر بدر الدين يوسف بن عمر الختني (٢) عن خمس وثمانين سنة.
ووصل إلى حلب نهر السّاجور (٣) بعد عمل كثير وتعب وغرامة أموال (٤).
وتوفي صاحب المغرب السلطان أبو سعيد [عثمان بن](٥) يعقوب بن عبد الحق المريني، وكانت دولته اثنتين وعشرين سنة، وعاش نيفا وستين سنة، وتملك بعده ولده السلطان الفقيه الجليل أبو الحسن (٦).
سنة اثنتين وثلاثين وسبع مئة (١٤)
جاء حمص سيل عظيم فاختنق [بالحمام الذي](٧) على بابها [مئتا](٨) نسمة من نساء وولدان (٩).
(١): في الأصل: أربعين، وهو سهو. (١٣): يوافق أولها يوم الاثنين ١٥ تشرين الأول (أكتوبر) سنة ١٣٣٠ م. (٢): ترجمته في: الذهبي: ذيل العبر، ص ٨٩، ابن حجر: الدرر ٤/ ٤٦٦ - ٤٦٧. (٣): السّاجور: اسم نهر بمنبج، انظر: ياقوت: معجم البلدان ٣/ ١٧٠. (٤): انظر: الذهبي: ذيل العبر، ص ٨٩، ابن كثير: البداية ١٤/ ١٥٢. (٥): ساقطة من الأصل، وبها يتحقق اسمه. (٦): أفاض المؤلف في السفر الرابع من هذا الكتاب (البابين الثاني عشر والثالث عشر) في أخبار السلطان أبي سعيد وولده السلطان أبي الحسن، فلينظرا. (١٤): يوافق أولها يوم الجمعة ٤ تشرين الأول (أكتوبر) سنة ١٣٣١ م. (٧): كتبت في الهامش، وأشير إلى مكانها من النص. (٨): في الأصل: مايتي. (٩): في ابن كثير (البداية ١٤/ ١٥٦ - ١٥٧): «وممن مات فيه نحو مائتي امرأة بحمام النائب، كن -