للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عن سبع وخمسين سنة، وأعطي قبل موته تدريس الشامية الكبرى (١).

وفيها، بعد موت ابن المجد عبد الله (٢) قدم على قضاء دمشق قاضي القضاة جلال الدين (٣).

سنة تسع وثلاثين وسبع مئة (١٣)

فيها، زلزلت طرابلس فأخرج من تحت الهدم ستون جنازة.

ومات قاضي الشام ومصر جلال الدين محمد بن عبد الرحمن القزويني (٤) عن ثلاث وسبعين سنة.

والحافظ علم الدين القاسم بن محمد البرزالي (٥) محرما عن خمس وسبعين سنة.

والإمام بدر الدين أبو اليسر [محمد] (٦) [بن] (٧) القاضي عز الدين محمد


(١): هي المدرسة الشامية البرانية، إنشاء ست الشام بنت أيوب المقدم ذكرها، ص ١٨٨، انظر: أبو شامة: الذيل على الروضتين، ص ١١٩، ابن شداد: الأعلاق الخطيرة - تاريخ مدينة دمشق ق ١/ ٢٤٩ - ٢٥٠، كرد علي: خطط الشام ٦/ ٧٩.
(٢): هو شهاب الدين محمد بن المجد عبد الله الإربلي ثم الدمشقي الشافعي، توفي في جمادى الأولى من هذه السنة، ترجمته في: الذهبي: ذيل العبر، ص ١١٠، ابن كثير: البداية ١٤/ ١٨١، ابن تغري بردي: النجوم ٩/ ٣١٤، ابن العماد: شذرات ٦/ ١١٨.
(٣): يقصد جلال الدين القزويني، وكان قد عزل عن قضاء مصر، واتفق وصول خبر وفاة ابن المجد المذكور بعد عزله بيسير، فولاه السلطان قضاء الشام، انظر: ابن كثير: البداية ١٤/ ١٨٠.
(١٣): يوافق أولها يوم الاثنين ٢٠ تموز (يوليو) سنة ١٣٣٨ م.
(٤): انظر ما سبق، ص ٥٣٧ حاشية: ٣.
(٥): انظر ما سبق، ص ٥٣٠ حاشية: ٦.
(٦): ساقطة من الأصل، والإضافة من (الذهبي ٢/ ٢٤٥).
(٧): في الأصل، وفي المصدر نفسه: نسيب، وهو خطأ، قارن بمصادر ترجمته، ص ٥٣٩ حاشية: ٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>