للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[سنة إحدى وسبعين وست مئة إلى سنة ثمانين وست مئة]

<سنة إحدى وسبعين وست مئة> (١٣)

ثم عاد <الظاهر> في مستهل سنة إحدى وسبعين إلى مصر جريدة، وأقام بقلعة الجبل خمسة عشر يوما، ثم عاد إلى دمشق فوصل إليها في ثامن صفر.

وفيها، توفي [سيف الدين] (١) بن مظفر الدين عثمان بن [منكورس] (٢)

صاحب صهيون، فسلّم ولداه سابق الدين وفخر الدين صهيون إلى الظاهر وقدما إلى خدمته فأحسن إليهما، وأعطى سابق الدين [إمرة] (٣) طبلخاناة.

وفيها، نازل التتر البيرة ونصبوا عليها المناجيق وضايقوها، فسار إليهم الظاهر وأراد عبور الفرات إلى بر البيرة، فقابله التتر على المخاضة، فاقتحم الفرات وهزم التتر فرحلوا عن البيرة وتركوا آلات الحصار بحالها فصارت للمسلمين، ثم عاد (٣٣٩) الظاهر إلى الديار المصرية في الخامس والعشرين من جمادى الآخرة.

وفيها، أفرج عن الدّمياطي من (٤) الاعتقال (٥).

وفيها، تسلمت نواب الظاهر ما تأخر من حصون الإسماعيلية وهي الكهف والمينقة والقدموس.


(١٣): يوافق أولها يوم الجمعة ٢٩ تموز (يوليو) سنة ١٢٧٢ م.
(١): في الأصل: سابق الدين، والتصحيح من (أبو الفدا ٤/ ٧) واسمه فيه: أحمد، والصواب: محمد، قارن بما تقدم من مصادر ترجمته، ص ٣٩٨ حاشية: ٥.
(٢): في الأصل: منكبرس، وهو ناصر الدين منكورس بن خمارتكين، وكان السلطان صلاح الدين قد سلم إليه قلعة صهيون غداة فتحها في سنة ٥٨٤ هـ وهذا يعني أنها ظلت في أعقابه، راجع: ص ١٤٥.
(٣): ساقطة من الأصل، والإضافة من أبو الفدا (المصدر السابق).
(٤): وردت في الأصل متبوعة بكلمة: هذا، زائدة.
(٥): وكان الدّمياطي قد اعتقل في رجب سنة ٦٦١ هـ، راجع: ص ٤٠٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>