(٣٣٨) توجه الظاهر إلى الشام وعزل جمال الدين آقوش النجيبي عن نيابة السلطنة بدمشق، وولى فيها عز الدين أيدمر الظاهري (١)، وولى عوضه في الكرك علاء الدين أيدكين الفخري الأستاذ دار (٢) في مستهل ربيع الأول، ثم توجه الظاهر إلى حمص، ثم إلى حصن الأكراد، ثم عاد إلى دمشق.
وفيها والظاهر في دمشق، أغارت التتر على عين تاب وعلى الرّوج وقسطون (٣) إلى قرب فامية ثم عاد <وا>، واستدعى الظاهر من مصر عسكرا فوصل إليه [صحبة](٤) بدر الدين البيسرى فتوجه الظاهر [بهم](٤) إلى حلب ثم عاد إلى الديار المصرية [فوصل إليها](٤) في [ال](٤) ثالث [والعشرين من](٤) جمادى الأولى.
وفي شوال، عاد الظاهر بيبرس من مصر إلى الشام (٥).
(١٣): يوافق أولها يوم الأحد ٩ آب (أغسطس) سنة ١٢٧١ م. (١): في (أبو الفدا ٤/ ٧): «وولى فيها علاء الدين أيدكين الفرنجي الاستدار في مستهل ربيع الأول»، وهو خطأ، قارن باليونيني (ذيل مرآة الزمان ٢/ ٤٦٦)، وابن كثير (البداية ١٣/ ٢٦١)، ومات عز الدين المذكور برباطه بجبل قاسيون بدمشق في ربيع الأول سنة ٧٠٠ هـ/ تشرين الثاني ١٣٠٠ م، ترجمته في: اليونيني: ذيل مرآة الزمان ٣/ ٢٠٧ ب، الذهبي: العبر ٣/ ٤٠٧، ابن شاكر: عيون التواريخ ١٩/ ١٧٢ آ، وانظر ما يلي، ص ٤٨٩. (٢): لم أقع له على ترجمة خاصة فيما توفر لدي من المصادر. (٣): في (أبو الفدا ٤/ ٧): قميطون، وهو تحريف، وقسطون: حصن من أعمال حلب، انظر: ياقوت: معجم البلدان ٤/ ٣٤٨. (٤): ساقطة من الأصل، والإضافة من أبو الفدا (المصدر السابق). (٥): قلت: وخرجت هذه السنة والظاهر بيبرس لا يزال في الشام، انظر ما يلي من السياق.