للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وفي شوال منها، تسلم الظاهر حصن العلّبقة (١) وبلادها من الإسماعيلية.

وفي آخر شوال (٢)، سار إلى حصن القرين (٣) ونازله في ثاني ذي القعدة (٤)

وزحف عليه وتسلمه بالأمان وأمر به فهدم، ثم عاد إلى مصر.

وفيها، جهز الظاهر شواني لغزو قبرس فتكسرت في مرسى اليميسوس، وأسر الفرنج من كان بتلك الشواني من المسلمين، واهتم الظاهر بعمارة شوان أخر، فعمل في المدة اليسيرة ضعف ما تهدم.

وفيها، توفي هيثوم بن قسطنطين (٥) صاحب سيس، وملك بعده ابنه ليفون الذي كان أسره المسلمون حسبما ذكرناه (٦).

وفيها، قبض الظاهر على عز الدين بغان المعروف بسمّ الموت (٧) وعلى المحمدي (٨) وغيرهما (٩).


(١): حصن العلبقة: هو أول قلاع الدعوة الإسماعيلية - وهي سبع قلاع - مما يلي طرابلس، انظر للمؤلف: التعريف، ص ٢٥٣.
(٢): في اليونيني (ذيل مرآة الزمان ٢/ ٤٥٢): خامس عشري شوال.
(٣): لم أقع له على تعريف خاص فيما توفر لدي من المصادر.
(٤): في اليونيني (ذيل مرآة الزمان ٢/ ٤٥٢): ثامن عشري الشهر (شوال).
(٥): انظر ما سبق، ص ٤٠٨ حاشية: ٦.
(٦): راجع: ص ٤٠٩.
(٧): بقي معتقلا بقلعة الجبل بالقاهرة حتى وفاته في جمادى الآخرة سنة ٦٧٥ هـ/ تشرين الثاني ١٢٧٦ م، ترجمته في: اليونيني: ذيل مرآة الزمان ٣/ ٢٣٠، وهو فيه: عز الدين ايغان.
(٨): يقصد جمال الدين آقوش المحمدي المقدم ذكره، ص ٣٩٤.
(٩): في اليونيني (ذيل مرآة الزمان ٢/ ٤٥٣): «وسبب ذلك أنه بلغه أنهم تآمروا على قبضه لما كان بالشّقيف فأسرها في نفسه».

<<  <  ج: ص:  >  >>