للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وفيها، مات قاضي القضاة بدمشق شهاب الدين أحد الأعلام محمد بن قاضي القضاة شمس الدين أحمد بن الخليل الخوييّ الشافعيّ (١) وله سبع وستون سنة.

سنة أربع وتسعين (٣٧٧) وست مئة (١٣)

في المحرم، ذهب مولانا السلطان ناصر الدين إلى الكرك وأعرض عن الملك، فتسلطن زين الدين كتبغا التركي المغلي المنصوري، ولقب بالملك العادل وزينت البلاد وقد جاوز الأربعين (٢) وهو من سبي وقعة حمص الأولى أي في سنة تسع وخمسين (٣)، وكان من أكابر أمراء المنصورية، وصير نائبه حسام الدين لاجين المنصوري.

وكسر النيل السنة عن نقص كثير، فخاف الناس، وغلت الأسعار.

وفيها، دخل ملك التتار غازان بن أرغون في الإسلام وتلفظ بالشهادتين بإشارة نائبه نوروز، ونثر الذهب واللؤلؤ على الخلق وكان يوما مشهودا، ثم لقنه نوروز شيئا من القرآن، ودخل رمضان فصامه، وفشا الإسلام في التتار.

وفيها، توفي خطيب دمشق ومفتيها [شرف الدين] (٤) أحمد بن أحمد [ابن] (٤) المقدسي (٥) وقد نيف عن السبعين.


(١): ترجمته في: الذهبي: العبر ٣/ ٣٨٠، ابن الوردي: تاريخه ٢/ ٣٤١، ابن شاكر: فوات الوفيات ٣/ ٣١٣ - ٣١٤، الإسنوي: طبقات الشافعية ١/ ٥٠١ - ٥٠٢، ابن كثير: البداية ١٣/ ٣٣٧، ابن العماد: شذرات ٥/ ٤٢٣.
(١٣): يوافق أولها يوم الأحد ٢١ تشرين الثاني (نوفمبر) سنة ١٢٩٤ م.
(٢): في ابن كثير (البداية ١٣/ ٣٣٨): وكان عمره إذ ذاك نحوا من خمسين سنة.
(٣): تقدم ذكرها، ص ٣٩١.
(٤): ساقطة من الأصل، والإضافة من (الذهبي ٢/ ١٩٦).
(٥): ترجمته في: الذهبي: العبر ٣/ ٣٨١، ابن كثير: البداية ١٣/ ٣٤١، ابن حبيب: تذكرة النبيه -

<<  <  ج: ص:  >  >>