للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

حصون سيس، فأخذوا قلعة مرعش في رمضان (١)، ودقّت البشائر.

وفي شوال، فتحوا قلعة حميص (٢) وقلعة نجيمة.

وفيها، قبض بمصر على عز الدين أيبك الحموي الذي كان نائب دمشق.

وفيها، مات مسند العراق الكمال عبد الرحمن بن عبد اللطيف المقرئ (٣) المكبّر شيخ (٣٨٠) المستنصرية وله ثمان وتسعون سنة.

سنة ثمان وتسعين وست مئة (١٣)

توحشت نفوس الدولة مما يفعله منكوتمر من إمساك [الكبار] (٤) وسقي بعضهم، وذهب نائب دمشق قفجق بالعساكر فنزلوا بأرض حمص، وهناك بكتمر السلحدار (٥) بطائفة من المصريين فتكلموا في مصلحتهم، وأن منكوتمر لا يفتر عنهم، فاتفقوا على المسير إلى قازان ملك التتار لعلمهم بإسلامه، فسار


(١): وكان الجيش المملوكي قد استولى قبل ذلك (في رجب) على تل حمدون، ثم حاصر قلعتها إلى أن سقطت في السابع من شهر رمضان، انظر اليونيني: ذيل مرآة الزمان ٣/ ١٢٥ آ.
(٢): وترد في أبو الفدا (تقويم البلدان، ص ٢٥١، والمختصر ٤/ ٣٥ وأماكن عدة) باسم: حموص، وهي من قلاع الأرمن الحصينة.
(٣): ترجمته في: الذهبي: العبر ٣/ ٣٨٩
(١٣): يوافق أولها يوم السبت ١٩ تشرين الأول (أكتوبر) سنة ١٢٩٧ م.
(٤): ساقطة من الأصل، والإضافة من (الذهبي ٢/ ٢٠٠).
(٥): هو سيف الدين بكتمر بن عبد الله السلحدار الظاهري المنصوري، توفي بالقاهرة في سنة ٧٠٣ هـ/ ١٣٠٣ م، ترجمته في: ابن أيبك الدّواداري: كنز الدرر ٩/ ١١٣، ابن حجر: الدرر ١/ ٤٨٢ - ٤٨٣، ابن تغري بردي: الدليل ١/ ١٩٥، والمنهل ٣/ ٤٠١ - ٤٠٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>