وعمل <في> وزارة مصر والشدّ شمس الدين الأعسر (١)، ثم في آخر العام أمسك وصودر.
وفيها، مات محدث مصر جمال الدين أحمد بن محمد بن الظاهري (٢) الحافظ وله سبعون سنة والقاضي تاج الدين عبد الخالق بن عبد السلام الشافعي (٣) ببعلبك وله ثلاث وتسعون سنة.
سنة سبع وتسعين وست مئة (١٣)
فيها، قبض على البيسرى (٤) أكبر أمراء الدولة.
وفيها، قدم الدّواداري (٥) بعسكر [مصر](٦) فسار ببعض الشاميين (٧) فنزلوا
(١): هو شمس الدين سنقر بن عبد الله الأعسر المنصوري، توفي بالقاهرة في جمادى الأولى سنة ٧٠٩ هـ/ تشرين الأول ١٣٠٩ م، ترجمته في: الصقاعي: تالي، ص ٨٨ - ٨٩، اليونيني: ذيل مرآة الزمان ٤/ ١٦٩ آ - ١٦٩ ب، الذهبي: ذيل العبر، ص ٢١، ابن كثير: البداية ١٤/ ٥٨، ابن حجر: الدرر ٢/ ١٧٧ - ١٧٨، ابن تغري بردي: النجوم ٨/ ٢٧٨. (٢): ترجمته في: الذهبي: العبر ٣/ ٣٨٦، ابن حبيب: تذكرة النبيه ١/ ١٩٦، السيوطي: حسن المحاضرة ١/ ٣٥٧، ابن العماد: شذرات ٥/ ٤٣٥. (٣): ترجمته في: الذهبي: العبر ٣/ ٣٨٧. (١٣): يوافق أولها يوم السبت ١٩ تشرين الأول (أكتوبر) سنة ١٢٩٧ م. (٤): يستفاد مما ورد في اليونيني (ذيل مرآة الزمان ٣/ ١٥١ ب - ١٥٢ آ) أنه لم يكن لدى سلاطين مصر ما يدعوهم إلى اعتقال بيسرى سوى عظم مكانته في نفوس الترك والأمراء، فقد «كان كل ملك يتولى يحبسه ويكشف عليه فلا يجد له باطنا مع أحد فيخرجه، ثم من بعده يفعل ذلك به إلى أن توفي … ». (٥): هو علم الدين سنجر بن عبد الله الدّواداري توفي بحصن الأكراد بالقرب من حمص في رجب سنة ٦٩٩ هـ/ آذار ١٣٠٠ م إثر جراحة أصابته في وقعة الخزندار من السنة المذكورة، ترجمته في: الذهبي: العبر ٣/ ٣٩٩، ابن حبيب: تذكرة النبيه ١/ ٢٢٩، المقريزي: السلوك ج ١ ق ٣/ ٩٠٥، العيني: عقد الجمان ١٩/ ١٩٦، ٢٣٦، وانظر ما يلي، ص ٤٨٧. (٦): قطع في الأصل يقضي السياق أن يكون ما أثبتناه. (٧): يقصد المتطوعة من الشاميين وإلا فإن عساكر الشام كانوا قد توجهوا قبله إلى حلب استعدادا للانطلاق إلى بلاد سيس، انظر: اليونيني: ذيل مرآة الزمان ٣/ ١٢٥ آ.