وشيخ الحنفية الصاحب العلامة محي الدين محمد بن يعقوب بن النحاس الأسدي الحلبي (١) بالمزّة، وله إحدى و [ثمانون](٢) سنة.
وشيخ الحنابلة العلامة زين الدين المنجا بن [عثمان بن المنجا](٣) التّنوخي (٤)، وله أربع وستون سنة.
سنة ست وتسعين وست مئة (١٣)
في أولها، رجع السلطان العادل من حمص وجلس بدار العدل (٥)، وتناول من الناس القصص بيده، وصلى الجمعة وزار قبر هود (٦)، ثم زار مغارة الدم (٧)، ثم سافر، فلما كان آخر المحرم غلقت قلعة دمشق وتهيأ غرلوا، وجمع الأمراء وركبوا من باب النصر فوصل قبل العصر السلطان في خمسة مماليك وقد زالت دولته، فدخل القلعة وضربت البشائر، وصورة الواقعة] (٨) بوادي فحمة أن نائب السلطنة الحسام لاجين ركب وقتل الأميرين بتخاص (٩) وبكتوت (٣٧٩)
(١): ترجمته في: ابن كثير: البداية ١٣/ ٣٤٦. (٢): في الأصل: ثمانين، والتصحيح من (الذهبي ٢/ ١٩٨). (٣): ساقطة من الأصل، والإضافة من المصدر نفسه. (٤): ترجمته في: ابن كثير: البداية ١٣/ ٣٤٥ (١٣): يوافق أولها يوم الثلاثاء ٣٠ تشرين الأول (أكتوبر) سنة ١٢٩٦ م. (٥): تقدم ذكرها في معرض التعريف بدار السعادة، ص ٢٨٠ حاشية: ٢. (٦): قبر هود ﵇ من المزارات المعروفة بالجامع الأموي، وقد ذكره ابن بطوطة (رحلته، ص ٩٠)، وذكر معه قبرا آخر قال إنه رآه باليمن في موضع يقال له الأحقاف مكتوبا عليه: «هذا قبر هود بن عابر … »! (٧): مغارة الدم: من المشاهد المشهورة بجبل الصالحية بدمشق، انظر: ابن بطوطة، المصدر نفسه، ص ١٠١ - ١٠٢. (٨): في الأصل: القلعة، والتصحيح من (الذهبي ٢/ ١٩٩). (٩): في المصدر نفسه: بنخاص، وهو تصحيف.