للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الأفضل فإنه كان قد حصل له تشويش لما كان السلطان بجليجل (١) وما حولها، وأرسل إلى السلطان تقدمة ثانية ولم يقدر على الحضور بسبب مرضه، فأحضرت والسلطان نازل على القصب فقبلها، وارتحل عائدا إلى مصر فوصل إليها في رجب.

وفي هذه السنة [بعد وصول السلطان إلى مصر، كان] (٢) قد [أخّر] (٣) بعض العسكر المصري على حمص فتقدم إليهم وإلى صاحب حماة وعمه بالمسير إلى حلب والمقام بها لما في ذلك من إرهاب العدو فسارت إليها، وكان خروج المظفر وعمه من حماة يوم الجمعة خامس عشري شعبان [ودخلوا حلب يوم الثلاثاء التاسع والعشرين من شعبان] (٤) الموافق لرابع شهر آب، وأقاموا بها [إلى أوائل ذي القعدة] (٤) هذه السنة أعني سنة اثنتين وتسعين وست مئة (٥).

سنة (٦) ثلاث وتسعين وست مئة (١٣)

في ثاني المحرم، فتكوا بالسلطان الملك الأشرف صلاح الدين خليل بن


(١): في (أبو الفدا ٤/ ٢٨): بحنيجل، وهو تحريف، وجليجل: منزل في طريق البرية من دمشق دون القريتين بينه وبين دمشق مرحلتان لمن يقصد الشرق، انظر: ياقوت: معجم البلدان ٢/ ١٥٧.
(٢): ساقطة من الأصل، والإضافة من أبو الفدا (المصدر السابق).
(٣): في الأصل: أحضر، والتصحيح من المصدر نفسه.
(٤): في الأصل: في أوائل ذي الحجة، والتصحيح من المصدر نفسه (٤/ ٢٩).
(٥): قلت: وإلى هنا ينتهي النقل من تاريخ أبي الفداء «المختصر» من سنة ٥٤١ هـ حتى نهاية السنة المذكورة أعلاه، فتكون عدة السنوات التي استوفاها المؤلف نقلا عن هذا التاريخ (١٥٢) سنة على ما تقدمت الإشارة إليه في مقدمة التحقيق.
(٦): من هنا يبدأ النقل من الجزء الثاني من «دول الإسلام» للذهبي (ص ١٩٤) وحتى نهاية الكتاب (راجع مقدمة التحقيق) وسوف يشار إليه ب (الذهبي ٢/ … ).
(١٣): يوافق أولها يوم الأربعاء ٢ كانون الأول (ديسمبر) سنة ١٢٩٣ م.

<<  <  ج: ص:  >  >>