للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

دارا بقرب النظامية (١) وسكنها حتى مات بها.

وفيها، أخذ نور الدين قلعة تلّ باشر من الفرنج.

(٢) [ثم دخلت سنة خمسين وخمس مئة (١٣)

في هذه السنة سار الخليفة المقتفي إلى دقوقاء (٣) فحصرها، وبلغه حركة عسكر الموصل إليه، فرحل عنها ولم يبلغ غرضا.

وفيها، هجم الغزّ نيسابور بالسيف، وقيل: كان معهم السلطان سنجر معتقلا وله اسم السلطنة ولكن لا يلتفت إليه، وكان إذا قدّم إليه الطعام يدّخر منه ما يأكله وقتا آخر خوفا من انقطاعه عنه لتقصيرهم في حقه].

[سنة إحدى وخمسين وخمس مئة إلى ستين وخمس مئة]

في سنة إحدى [وخمسين وخمس مئة (١٤)] (٤)

ثارت أهل بلاد أفريقيّة على من بها من الفرنج فقتلوهم (٥).


(١): يقصد المدرسة النظامية، وهي من إنشاء الوزير نظام الملك الحسن بن علي بن إسحاق بن العباسي المتوفى قتيلا بنهاوند في رمضان سنة ٤٨٥ هـ/ تشرين الأول ١٠٩٢ م، انظر: ابن الأثير: الكامل ١٠/ ٤٩، ٥٥، ٢٠٤ - ٢١٠، ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢/ ١٢٨ - ١٣١
(٢): النص التالي ما بين الحاصرتين ساقط من الأصل والإضافة من (أبو الفدا ٣/ ٢٩).
(١٣): يوافق أولها يوم الاثنين ٧ آذار (مارس) سنة ١١٥٥ م.
(٣): دقوقاء: مدينة بين إربل وبغداد، انظر: ياقوت: معجم البلدان ٢/ ٤٥٩، الحميري: الروض المعطار، ص ٢٤٤
(١٤): يوافق أولها يوم السبت ٢٥ شباط (فبراير) سنة ١١٥٦ م.
(٤): ساقطة من الأصل، والإضافة من (أبو الفدا ٣/ ٢٩).
(٥): يقصد أصحاب غليالم ملك صقلية، انظر بشأن هذه الثورة: ابن الأثير: الكامل ١١/ ٢٠٣ - ٢٠٥، ابن خلدون: تاريخه ٥/ ١٩٩

<<  <  ج: ص:  >  >>