في هذه السنة سار الخليفة المقتفي إلى دقوقاء (٣) فحصرها، وبلغه حركة عسكر الموصل إليه، فرحل عنها ولم يبلغ غرضا.
وفيها، هجم الغزّ نيسابور بالسيف، وقيل: كان معهم السلطان سنجر معتقلا وله اسم السلطنة ولكن لا يلتفت إليه، وكان إذا قدّم إليه الطعام يدّخر منه ما يأكله وقتا آخر خوفا من انقطاعه عنه لتقصيرهم في حقه].
[سنة إحدى وخمسين وخمس مئة إلى ستين وخمس مئة]
في سنة إحدى [وخمسين وخمس مئة (١٤)] (٤)
ثارت أهل بلاد أفريقيّة على من بها من الفرنج فقتلوهم (٥).
(١): يقصد المدرسة النظامية، وهي من إنشاء الوزير نظام الملك الحسن بن علي بن إسحاق بن العباسي المتوفى قتيلا بنهاوند في رمضان سنة ٤٨٥ هـ/ تشرين الأول ١٠٩٢ م، انظر: ابن الأثير: الكامل ١٠/ ٤٩، ٥٥، ٢٠٤ - ٢١٠، ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢/ ١٢٨ - ١٣١ (٢): النص التالي ما بين الحاصرتين ساقط من الأصل والإضافة من (أبو الفدا ٣/ ٢٩). (١٣): يوافق أولها يوم الاثنين ٧ آذار (مارس) سنة ١١٥٥ م. (٣): دقوقاء: مدينة بين إربل وبغداد، انظر: ياقوت: معجم البلدان ٢/ ٤٥٩، الحميري: الروض المعطار، ص ٢٤٤ (١٤): يوافق أولها يوم السبت ٢٥ شباط (فبراير) سنة ١١٥٦ م. (٤): ساقطة من الأصل، والإضافة من (أبو الفدا ٣/ ٢٩). (٥): يقصد أصحاب غليالم ملك صقلية، انظر بشأن هذه الثورة: ابن الأثير: الكامل ١١/ ٢٠٣ - ٢٠٥، ابن خلدون: تاريخه ٥/ ١٩٩