للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عليه من قضائها والتدريس بها، وغير ذلك من المناصب بتقليد جديد، وخلعة سلطانية لبسها يوم دخوله.

قال الحافظ أبو عبد الله الذهبي في تاريخه (١): "حضرت مجلسه، فجرى شئ من الكلام، فرأيته يرجّح طريقة السلف، ويصوبها، وكان آخر أمره أنه خرج إلى الغزاة، وشهد المصاف، وكان آخر العهد، وذلك سنة تسع وتسعين وستمائة، فقيل: أسر، وقيل: استشهد، والله أعلم بما صار إليه (٢).

ومنهم:

٥٣ - إسماعيل بن عثمان بن محمد بن عبد الكريم بن تمام القرشي (*)

الدمشقي، الفقيه، الحنفي، أبو الفداء، رشيد الدين.

عرف بابن المعلم (٣)، نزيل القاهرة، حيث شيدت قصورها، وجيدت (٤)


(١) تاريخ الإسلام ٥٠/ ٣٩٨.
(٢) قال ابن حجر في" الدرر الكامنة ": ثم شاع في سنة ٧٣٥ هجرية أن الخبر جاء إلى ولده جلال الدين، أن والده حي بقبرس، وأنه يطلب ما يفتك به من الأسر، ولكن سكنت القضية، وتبين أنها زور مفترى، ولا شك أنه عاش إلى بعد السبعمائة". انظر: الدرر الكامنة ٢/ ١٠. وتاريخ الإسلام ٥٠/ ٣٩٨.
(*) معرفة القراء الكبار، للذهبي ٢/ ٥٨٣ - ٥٨٤، ومن ذيول العبر "ذيل الذهبي" ٧٧، وتاريخ ابن الوردي: ٢/ ٢٦٢، والوافي بالوفيات ٩/ ١٥٥ - ١٥٦، ومرآة الجنان ٤/ ٢٥٣، والبداية والنهاية ١٤/ ٧٢، وتالي وفيات الأعيان لابن الصقاعي ٤٨، والدرر الكامنة لابن حجر العسقلاني ١/ ٩٤٣، والسلوك - الجزء الثاني، القسم الأول: صفحة ١٤٠، وطبقات القراء: ١/ ١٦٦، وبغية الوعاة ١/ ٤٥١، وحسن المحاضرة ١/ ٤٦٨، والدارس في تاريخ المدارس للنعيمي ١/ ٤٨٢ - ٤٨٣، وكتائب أعلام الأخيار، برقم ٤٧٢، والطبقات السنية، برقم ٥١٢، ودرة الحجال ١/ ٢١٢ - ٢١٣، والجواهر المضية للقرشي ١/ ٤١٨ - ٤٢٢، برقم ٣٤٣، وشذرات الذهب ٦/ ٣٣، والفوائد البهية ٤٦ - ٤٧.
(٣) التيمائي الحنفي. أعيان العصر ١/ ٥٠١.
(٤) كذا في الأصل.

<<  <  ج: ص:  >  >>