وقال ابن أبي أصيبعة فيه:"جمع بين الفضائل، وتميز على الأواخر والأوائل، علامة وقته في حفظ الصحة ومراعاتها، وإزالة الأمراض وعلاجاتها، اقتفى سيرة آبائه، وفاق نظراءه في همته وإبائه": [الكامل]
ورث المكارم عن أبيه وجده … كالرمح أنبوبا على أنبوب
فأما من سواهم: فمنهم:
١٨٢ - الخونجي: محمد بن ناماور أفضل الدين أبو عبد الله (١٤)
قاضي القضاة، تمام الأفاضل، وإمام كل فاضل، ولهذا لقب بأفعل التفضيل، ولقي الود من كل فضيل، إلى علوم شرعية، وعلو قدر لرتبة مرعية، هذا إلى وفور إحسان، وظهور أياد حسان، مع سلامة صدر، وسذاجة مفرطة بلا قدر، فلم
(١٣) ينظر ترجمته في: عيون الأنباء في طبقت الأطباء ٥٨٥ - ٥٨٦. (١٤) ينظر ترجمته في: عيون الأنباء في طبقات الأطباء ٥٨٦ - ٥٨٧، وسير أعلام النبلاء للذهبي ١٣/ ٢٧٨، وحسن المحاضرة للسيوطي ١/ ٣١٢ - ٣١٣، وطبقات الشافعية للسبكي ٥/ ٤٣، والوافي بالوفيات للصفدي ٨٩ - ٩٠، وشذرات الذهب لابن العماد ٥/ ٢٣٧، وكشف الظنون لحاجي خليفة ٦٠٢ و ١٤٨٦ و ١٩٠١ و ١٩٨٦، وهدية العارفين للبغدادي ٢/ ١٢٣، ومفتاح السعادة لطاش كبري زاده ١/ ٢٤٦، ومعجم المؤلفين لعمر رضا كحالة ١٢/ ٧٣، وموسوعة علماء الطب لهيكل نعمة الله ٢٥٥ - ٢٥٦.