للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وتسلطن بعده أزبك خان (١)، وهو شاب مسلم موصوف بالشجاعة، ومملكته واسعة مسيرة ستة أشهر، لكنها قليلة المدائن.

سنة ثلاث عشرة وسبع مئة (١٣)

في يوم حادي عشر المحرم، وصل من الحاج مولانا السلطان الملك الناصر إلى دمشق، وصلى بجامعها جمعتين، ثم سافر إلى مصر.

وفي ذي القعدة، توفي بحلب المعمّر علاء الدين بيبرس التركي العديمي (٢) وقد نيّف على التسعين.

[وفيها] (٣) كان روك إقطاعات الجيوش (٤).

سنة أربع عشرة وسبع مئة (١٤)

في رجب، توفي بحلب نائبها سيف الدين سودى (٥) وكان مشكور السيرة،


(١): هو أزبك خان بن طغريشاه بن منكوتمر بن طغان بن باطو خان بن دوشي خان بن جنكيز خان، وهو ابن أخي طقطاي، توفي سنة ٧٤٢ هـ/ ١٣٤١ م، ترجمته في: ابن حجر الدرر ١/ ٣٥٤.
(١٣): يوافق أولها يوم السبت ٢٨ نيسان (أبريل) سنة ١٣١٣ م.
(٢): ترجمته في: الذهبي: ذيل العبر، ص ٣٧، ابن حجر: الدرر ١/ ٥٠١ - ٥٠٢، ابن تغري بردي: النجوم ٩/ ٢٢٥، ابن العماد: شذرات ٦/ ٣٢.
(٣): ساقطة من الأصل، والإضافة من (الذهبي ٢/ ٢١٩).
(٤): الرّوك: كلمة قبطية اصطلح على استعمالها في مصر والشام إبان العصور الوسطى للدلالة على عملية قياس الأرض وحصرها في سجلات وتثمينها وتقويم العقارات وغيرها من الأملاك الثابتة مرة كل ثلاثين سنة، ويعد هذا الرّوك الثاني لأراضي مصر في العصر المملوكي بعد الرّوك الذي أجراه السلطان لاجين في سنة ٦٩٧ هـ/ ١٢٩٨ م، انظر بشأن هذا الموضوع ودلالاته المالية والاقتصادية والسياسية والأمنية: طرخان: النظم الإقطاعية، ص ٩١ - ١١٣، البقلي: التعريف، ص ١٦٤ - ١٦٥.
(١٤): يوافق أولها يوم الأربعاء ١٧ نيسان (أبريل) سنة ١٣١٤ م.
(٥): ترجمته في: أبو الفدا: المختصر ٤/ ٧٤، الذهبي: ذيل العبر، ص ٣٨، ابن كثير: البداية ١٤/ ٧٢، ابن حجر: الدرر ٢/ ١٧٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>