للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

سنة اثنتي عشرة وسبع مئة (١٣)

في أولها، تسحّب من دمشق عز الدين الزردكاش وبلبان الدمشقي (١) وأمير ثالث إلى الأفرم نائب طرابلس، ثم ساقوا بمماليكهم إلى قراسنقر المنصوري، وكان قد سبقهم وأقام بالبرية في ذمام مهنّا فاحتيط على أموالهم وأملاكهم، ثم عدوا الفرات إلى خدمة خربندا (٣٩٢) ملك التتار فاحترمهم وأقبل عليهم.

وفي ربيع الأول، طلب نائب دمشق جمال الدين الكركي فراح على البريد.

وفيها، مات صاحب ماردين الملك المنصور غازي بن المظفر قرا أرسلان الأرتقي (٢) في عشر السبعين، وكانت دولته نحو <ا> من عشرين سنة، فولي بعده ابنه علي (٣) وعاش بعده سبعة عشر يوما ومات، وتملك بعده أخوه الملك الصالح (٤).

وفيها، مسك نائب حمص بيبرس العلائي، ومن دمشق بيبرس المجنون


(١٣): يوافق أولها يوم الثلاثاء ٩ أيار (مايو) سنة ١٣١٢ م.
(١): لم أقع له على ترجمة خاصة فيما توفر لدي من المصادر.
(٢): ترجمته في: أبو الفدا: المختصر ٤/ ٦٧، الذهبي: ذيل العبر، ص ٣٣، ابن الوردي: تتمة المختصر ٢/ ٣٧٢، ابن كثير: البداية ١٤/ ٦٨، ابن حجر: الدرر ٣/ ٢١٦، ابن تغري بردي: النجوم ٩/ ٢٢٤، لين بول: الدول الإسلامية ١/ ٣٥٥.
(٣): هو الملك العادل عماد الدين علي، قارن بمصادر الحاشية السابقة، وأضف إليها: ابن حجر: الدرر ٣/ ٩٤.
(٤): هو الملك الصالح صالح، توفي سنة ٧٦٦ هـ/ ١٣٦٥ م أو آخر التي قبلها، ترجمته في: ابن حجر: الدرر ٢/ ٢٠٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>