وفيها (١)، سار رضوان من حلب إلى دمشق ليأخذها من أخيه دقاق، وسار مع رضوان ياغي سيان صاحب أنطاكية وجناح الدولة، ووصلوا إلى دمشق، فلم ينل منها غرضا وارتحل رضوان إلى القدس فلم يملكها. وتراجعت عنه عساكره فرجع إلى حلب.
ثم فارق ياغي سيان رضوان وصار مع دقاق وحسن له قصد أخيه رضوان وأخذ حلب منه، فسار دقاق إلى رضوان واقتتلوا فانهزم دقاق وعسكره ونهبت خيامهم، وعاد رضوان إلى حلب منصورا، ثم اتفقا على أن يخطب لرضوان بدمشق قبل دقاق.
***
وفيها، خطب الملك رضوان للخليفة المستعلي خليفة مصر أربع جمع ثم خشي العاقبة فأعاد الخطبة العباسية.
وفيها، قتلت الباطنية (٣١٠) أرغش النظامي بالري، وكان قد بلغ مبلغا عظيما بحيث إنه تزوج بابنة ياقوتي عم السلطان بركياروق.
وفيها، قتلت الباطنية الأمير برسق الطغرلبكي وهو أول شحنة كان من جهة السلاجقة ببغداد.