[بن إدريس بن إدريس](١)، فأعاد الإمامة لهذا البيت وتغلب على بر العدوة عبد الملك بن منصور [بن أبي عامر](١) وخطب لبني أمية، ثم رجع عبد الملك إلى الأندلس فاضطربت ببر العدوة دولته فتغلب على فاس بنو أبي العافية الزناتيون حتى ظهور يوسف بن تاشفين أمير المسلمين، واستولى على تلك البلاد.
(١٠١) ..........................
(١٠٢) سنة إحدى عشرة وثلاث مئة إلى سنة خمس عشرة وثلاث مئة (٢)
في سنة إحدى عشرة وثلاث مئة (*)، كبس أبو طاهر القرمطي البصرة ليلا، وعلت القرامطة على أسوارها، وقتلوا عاملها، وأقاموا سبعة عشر يوما يقتلون الناس ويحملون الأموال.
(١٠٣) وفي سنة اثنتي عشرة وثلاث مئة (**)، أخذ أبو طاهر القرمطي الحجاج، وأخذ منهم أموالا عظيمة، وهلك أكثرهم بالجوع والعطش.
وفيها، سار أبو طاهر القرمطي إلى الكوفة، ودخلها بالسيف، وقتل خلقا، وحمل أموالا، وأقام فيها ستة أيام يدخل الكوفة نهارا ويخرج منها ليلا.
وفي سنة أربع عشرة وثلاث مئة (***)، قلد المقتدر يوسف بن أبي الساج نواحي المشرق وأمره بالسير إلى واسط لمحاربة القرامطة.
وفيها، استولى نصر بن أحمد الساماني على الري وهلك بها. وقيل: لم
(١): إضافة من (أبو الفدا ٢/ ٧٠). (٢): استثنى المؤلف من السياق سنة ٣١٣ هـ/ ٩٢٥ م وأجرى قلمه عليها بالشطب لتعلقها بالتراجم. (*) يوافق أولها يوم الإثنين ٢١ نيسان (إبريل) سنة ٩٢٣ م. (**) يوافق أولها يوم الجمعة ٩ نيسان (إبريل) سنة ٩٢٤ م. (***) يوافق أولها يوم الأحد ١٩ أذار (مارس) سنة ٩٢٦ م.