للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الرشيد يحيى بن خالد، وألقى إليه مقاليد الأمم (١).

وفي هذه السنة، عزل الرشيد الثغور كلها من الجزيرة وقنسرين وجعلها حيّزا واحدا وسميت العواصم، وأمر بعمارة طرسوس (٢) على يدي فرج الخادم التركي ونزلها الناس. وفي هذه السنة، أمر عبد الرحمن الأموي المستولي على الأندلس بعمارة جامع قرطبة وكان موضعه كنيسة، وأنفق عليه مئة ألف دينار.

سنة إحدى وسبعين ومئة (*)

(٩) فيها، توفي عبد الرحمن الداخل بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان الأموي صاحب بلاد الأندلس، توفي بقرطبة في ربيع الآخر (٣).

سنة اثنتين (٤) وثلاث وأربع (٥) وخمس وست وسبعين ومئة

وفي سنة ثلاث وسبعين ومئة (**)، ماتت الخيزران أم الرشيد. وفيها، حج الرشيد وأحرم من بغداد، وفي سنة خمس وسبعين ومئة (***)، صار يحيى بن


(١): في (أبو الفدا ٢/ ١٢): «مقاليد الأمور»
(٢): طرسوس: من أجلّ الثغور، وهي تشرف على المدخل الجنوبي للدرب المشهور عبر طوروس المعروف بأبواب قليقلة، انظر: ياقوت: معجم البلدان ٤/ ٢٨ - ٢٩، لسترنج: بلدان الخلافة، ص ١٦٤ - ١٦٥.
(*) يوافق أولها يوم الجمعة ٢٢ حزيران (يونيه) سنة ٧٨٧ م.
(٣): في ابن عبد ربه (العقد الفريد ٣/ ٤٥١): «وتوفي في عشرة من جمادى الأولى سنة اثنتين وسبعين ومائة».
(٤): استثنى المؤلف هذه السنة من السياق وأجرى قلمه عليها بالشطب لتعلقها بترجمة أبي زيد اللخمي الزاهد، وهو ما يتفق مع خطته في هذا السفر في استبعاد التراجم واقتصاره على الحوادث والأخبار التاريخية على ما أسلفنا في مقدمة التحقيق، ص ٦.
(٥): لم يرد في هذه السنة ما يذكر في الأصل، ومثله في (أبو الفدا ٢/ ١٣).
(**) يوافق أولها يوم الأحد ٣١ آيار (مايو) سنة ٧٨٩.
(***) يوافق أولها يوم الثلاثاء ١٠ أيار (مايو) سنة ٧٩١ م.

<<  <  ج: ص:  >  >>