للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فلم يمكن من الدخول، وهذا خلاف ما اعتمده مهذب الدولة [مع] (١) القادر لما هرب من بغداد، فإن مهذب الدولة بالغ في الخدمة والإحسان [إليه] (٢).

وفيها، قلد بهاء الدولة الشريف أبا أحمد [الحسين بن موسى] (٣) الموسوي والد [الشريف] (٢) الرضي نقابة العلويين بالعراق وقضاء القضاة والمظالم، وكتب عهده بذلك من شيراز ولقبه: الطاهر ذا المناقب، فامتنع الخليفة من تقليده قضاء القضاة وأمضى ما سوى ذلك.

وفي سنة خمس وتسعين وثلاث مئة (*)، كان أبو العباس (٢٠٠) بن واصل لما استولى على البطائح أقام بها نائبا وسار نحو البصرة فلم يتمكن نائبه من المقام بها، وخرج أهل البطيحة عن طاعته، فأرسل عميد الجيوش وهو أمير العراق من جهة بهاء الدولة عسكرا في السفن مع مهذب الدولة إلى البطيحة، فلما دخلها لقبه أهلها وسروا بقدومه وسلموا إليه جميع الولايات واستقر عليه لبهاء الدولة في كل سنة [خمسون] (٤) ألف دينار، واشتغل عنه ابن واصل بحرب غيره.

وفيها، فتح يمين الدولة محمود بن سبكتكين مدينة بهاطية من أعمال الهند، وهي وراء المولتان مدينة حصينة.

[سنة ست وتسعين وثلاث مئة إلى سنة أربع مئة]

في سنة ست وتسعين وثلاث مئة (**)، فتح يمين الدولة المولتان، ثم سار إلى


(١): في الأصل: من، والتصحيح من (أبو الفدا ٢/ ١٣٧).
(٢): ساقطة من الأصل، والإضافة من المصدر نفسه.
(٣): إضافة من السيوطي (تاريخ الخلفاء، ص ٣٥٧).
(*) يوافق أولها يوم الأربعاء ١٨ تشرين الأول (أكتوبر) سنة ١٠٠٤ م.
(٤): في الأصل: خمسين.
(**) يوافق أولها يوم الاثنين ٨ تشرين الأول (أكتوبر) سنة ١٠٠٥ م.

<<  <  ج: ص:  >  >>