للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

بالمناطق المحلاة (٩٨) والسيوف، ومن الخدام الخصيان كذلك، وكانوا سبعة آلاف، أربعة آلاف خادم أبيض، وثلاثة آلاف أسود، ووقف ألف وسبع مئة حاجب ورئيسهم نصر القشوري (؟) وألقيت المراكب والزبازب في دجلة بأعظم زينة، وزينت دار الخلافة فكانت الستور [المعلقة عليها] (١) مئة ألف ستر منها ديباج مكلل [ستة وثلاثون ألفا] (٢)، وكانت البسط المذهبة المرصعة أربعين ألف بساط غير الصوف الرومي، وكان هناك ألف أسد مع ألف سبّاع، ومثلها فيلة، وكان في جملة الزينة شجرة ذهب في وسط دار الخلافة وأوراق الشجر من الزمرد، والأغصان تتمايل بحركات تغرد عليها طيور من فضة بحركة [مرتبة] (١)، وشاهد الرسول من العظمة ما يطول شرحه، وأحضر بين يدي المقتدر والمقتدر جالس وراء ستر شعر مكلل، والوزير يبلغ عنه الرسل، وله عن الرسل، وأمر المقتدر فنثر على الرسول مئة ألف دينار فلقطوها.

سنة ست وثلاث مئة إلى سنة عشر وثلاث مئة (٣)

في سنة ست وثلاث مئة (*) جعل على شرطة بغداد لحج الطولوني فجعل على الأرباع فقهاء يكون عمل أصحاب الشرطة بفتواهم، فضعفت هيبة السلطنة بذلك، وطمع اللصوص والعيارون وكثرت الفتن.


= لتكون حرسا له، وبلغ عددها وقتئذ ثلاثة آلاف رجل، انظر: العبادي: في تاريخ الأيوبيين والمماليك، ص ٣٤ - ٣٥.
(١): ساقطة من الأصل، والإضافة من (أبو الفدا ٢/ ٦٩).
(٢): في الأصل: ستة وثلاثين ألف.
(٣): استثنى المؤلف من السياق السنوات ٣٠٨ - ٣١٠ هـ/ ٩٢٠ - ٩٢٢ م وأجرى قلمه عليها بالشطب لتعلقها بالتراجم.
(*) يوافق أولها يوم الأحد ١٤ حزيران (يونيه) سنة ٩١٨ م.

<<  <  ج: ص:  >  >>