للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ذا اليمينين (١) وفيه يقول بعضهم: <الرجز>

يا ذا اليمينين (١) وعين واحدة … نقصان عين ويمين زائدة

(٣٧) سنة ثمان وتسع وعشر ومئتين

في سنة ثمان ومئتين (*)، توفي الفضل بن الربيع.

وفي سنة تسع (**)، هلك ميخائيل ملك الروم، وكان ملكه تسع سنين، وملك بعده ابنه توفيل (٢).

وفي سنة عشر ومئتين (***)، ظفر المأمون بإبراهيم بن محمد بن عبد الوهاب ابن إبراهيم الإمام، وكان يعرف بابن عائشة ومعه جماعة من الأعيان الذين كانوا قد سعوا في بيعة إبراهيم بن المهدي فحبسهم، وصلب ابن عائشة، وهو أول عباسي صلب، ثم أنزل وكفن وصلّى عليه ودفن.

ثم ظفر المأمون بإبراهيم بن المهدي في هذه السنة، أمسكه حارس أسود وهو متنقب مع نساء وأحضر بين يدي المأمون على حالته تلك فأطلقه بشفاعة بوران.

وفيها، دخل المأمون ببوران بنت الحسن بن سهل (٣٨) وكان الحسن مقيما


(١): في (أبو الفدا ٢/ ٢٨): «اليمنين»، وهو تحريف.
(*) يوافق أولها يوم السبت ١٦ أيار (مايو) سنة ٨٢٣ م.
(**) يوافق أولها يوم الأربعاء ٤ أيار (مايو) سنة ٨٢٤ م.
(٢): كذا، وقد تقدم معنا (ص ٤٢ حاشية: ٣) أن هلاك الإمبراطور ميخائيل الثاني إنما كان في سنة ٢١٣ هـ/ ٨٢٩ م، وقد ولي الإمبراطور تيوفيل (Theophilus)، عرش بيزنطة بعد وفاة والده في التاريخ المذكور حتى مقتله في ٢٠ كانون الثاني سنة ٨٤٢ م/ ٣ ربيع الآخر ٢٢٧ هـ، وخلفه في الملك ابنه ميخائيل الثالث، فيما حكمت والدته ثيودورا كوصية عليه، انظر: نسيم: ص ١٤١ - ١٤٢.
Ostrogorsky: PP. ١٨٣ - ١٨٦.
Franzius: PP. ١٦٣ - ١٦٧.
(***) يوافق أولها يوم الاثنين ٢٤ نيسان (إبريل) سنة ٨٢٥ م.

<<  <  ج: ص:  >  >>