للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقطع منها خطبة السامانية.

وفي هذه السنة، انقرضت دولة السامانية فإن محمود بن سبكتكين لما ملك خراسان وقطع خطبة السامانية اتفق ببخارى مع عبد الملك بن نوح بكتورون وفائق، وجمعوا العساكر فاتفق موت فائق في تلك المدة فضعفت نفوسهم بموته، وبلغ ذلك إيلك خان [واسمه أرسلان] (١) فسار في جميع الترك إلى بخارى وأظهر المودة لعبد الملك والحمية [له فظنوه صادقا] (١) فخرجوا إليه فقبض عليهم ودخل بخارى عاشر ذي القعدة من هذه السنة، وقبض على عبد الملك بن نوح وحبسه حتى مات، وحبس معه جميع بني سامان، وكانت دولتهم قد انتشرت وطبقت جمعا من الأرض، وكانت من أحسن الدول سيرة وعدلا، وهذا عبد الملك هو عبد الملك بن نوح بن منصور بن نوح بن نصر بن أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن [أسد بن] (٢) سامان فسبحان من لا يزول ملكه، وكان ابتداء ملكهم سنة إحدى وستين ومئتين (٣).

(١٩٧) سنة إحدى وثلاث مئة إلى سنة خمس وتسعين وثلاث مئة

في سنة إحدى وتسعين وثلاث مئة (*)، قتل حسام الدولة المقلّد بن المسيب بن رافع [بن المقلّد] (٢) بن جعفر بن [عمر بن] (٢) مهنا بن يزيد [بالتصغير] (٢) بن عبد الله [بن زيد] (٢) من ولد عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن


(١): ساقطة من الأصل، والإضافة من (أبو الفدا ٢/ ١٣٤).
(٢): ساقطة من الأصل، والإضافة من المصدر نفسه ٢/ ١٣٥.
(٣): راجع: ص ٧٨.
(*) يوافق أولها يوم الأحد ١ كانون الأول (ديسمبر) سنة ١٠٠٠ م.

<<  <  ج: ص:  >  >>