للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الرشيد، وحبسه في بيت السندي بن شاهك، وتولى خدمته في الحبس أخت السندي، وحكت عنه أنه كان إذا صلى العتمة حمد الله ومجده ودعاه إلى أن يزول الليل، ثم يقوم ويصلي إلى أن يطلع الفجر، فيصلي الصبح ويذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم يقعد إلى ارتفاع الضحى ويرقد، ثم يستيقظ قبل الزوال، ويتوضأ ويصلي حتى يصلي العصر، ثم يذكر الله حتى يصلي المغرب، ويصلي ما بين المغرب والعشاء حتى مات رحمة الله عليه.

وكان يلقب الكاظم لأنه كان يحسن إلى من يسيء إليه، وولد سنة تسع وعشرين ومئة، وتوفي في هذه السنة لخمس بقين من رجب.

(١٥) سنة أربع وخمس وست (١) وسبع وثمانين ومئة

في سنة أربع وثمانين ومئة (*)، ولى الرشيد [حمادا] (٢) البربري اليمن ومكة.

وولى داود بن يزيد بن [مزيد] (٣) بن حاتم المهلبي السند.

وولى يحيى الحرشي (٤) الجبل.

وولى مهرويه الرازي طبرستان.

وولى إبراهيم بن الأغلب أفريقية.


(١): لم يرد في هذه السنة (٨٠٢ م) ما يذكر في الأصل، ومثله في (أبو الفدا ٢/ ١٦).
(*) يوافق أولها يوم السبت ١ شباط (فبراير) سنة ٨٠٠ م.
(٢): في الأصل: حماد.
(٣): في الأصل، وفي (أبو الفدا ٢/ ١٦، ومواضع عدة) يرد هذا الاسم - أيّاً كان صاحبه - برسم:
مرثد، وهو تصحيف، وما أثبتناه يتفق مع ما ورد بشأن أصحابه في المصادر التاريخية، لذا وجبت الإشارة.
(٤): في (أبو الفدا ٢/ ١٦): «الحرسي».

<<  <  ج: ص:  >  >>