للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

خراسان.

وفيها، صلح حال أبي دلف مع المأمون وكان من أصحاب الأمين، وقدم على المأمون خائفا فأكرمه.

<وفاة إدريس بن إدريس>

وفيها، توفي إدريس بن إدريس بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب بالمغرب، وقام بعده ابنه محمد بفاس والبربر، وولى أخاه القاسم طنجة وما يليها، وأخاه عمر صنهاجة وغمارة، وأخاه داود هوّارة باسليب، وولى أخاه (٤٠) يحيى مدينة داني، واستعمل باقي إخوته على ملك البربر، وسنذكر أخبار الأدارسة في سنة [سبع وثلاث مئة] (١).

سنة خمس وست وسبع وثماني عشرة ومئتين <غزوات المأمون في بلاد الروم>

في سنة خمس عشرة ومئتين (*)، سار المأمون لغزو الروم، ووصل إلى أنطاكية والمصّيصة (٢) وطرسوس، ودخل منها إلى بلاد الروم في جمادى الأولى ففتح حصونا وعاد إلى دمشق.

وفي سنة ست عشرة ومئتين (**)، سار المأمون إلى بلاد الروم فقتل وسبى وفتح


(١): في الأصل: سبع عشرة وثلاث مئة. والتصحيح من (أبو الفدا ٢/ ٣٠)، وانظر ما يلي، ص: ١٠٨.
(٢): المصّيصة: من مناطق الثغور، وتقع على نهر جيحان أو جاهان، انظر: لسترنج: بلدان الخلافة، ص ١٦٢ - ١٦٣.
(*) يوافق أولها يوم الاثنين ٢٨ شباط (فبراير) سنة ٨٣٠ م.
(**) يوافق أولها يوم السبت ١٨ شباط (فبراير) سنة ٨٣١ م.

<<  <  ج: ص:  >  >>