للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

لإبراهيم بن المهدي، ووضعوا آخر يجيبه يقول: إنّا لا نرضى إلا بمبايعة إبراهيم بن المهدي وبعده لإسحاق بن موسى الهادي و [تخلعون] (١) المأمون، ففعلوا ذلك وتفرق الناس من الجامع ولم يصلوا جمعة.

وفيها، توفي عبد الله بن إبراهيم بن الأغلب صاحب أفريقية، وتولى بعده [أخوه] (٢) زيادة الله بن إبراهيم.

وفيها، افتتح عبد الله بن خرداذبّة والي طبرستان [جبال طبرستان] (٢) وأنزل شهريار بن شروين (٣) عنها وأسر أبا ليلى ملك الديلم.

سنة اثنتين ومئتين (*)

[بيعة إبراهيم بن المهدي]

بايعه أهل بغداد بالخلافة في المحرم من هذه السنة، ولقب المبارك بعد أن خلع المأمون، وكان المتولي لبيعته المطلب بن عبد الله بن مالك، واستولى إبراهيم على الكوفة، وعسكر بالمدائن، واستعمل على الجانب الغربي من بغداد العباس بن موسى الهادي (٢٨) ولما تولى العباس ظفر بسهل بن سلامة الذي ظهر لقمع الفساق فتفرق عنه أصحابه، وأمسكه وبعث به إلى إبراهيم بن المهدي إلى المدائن فضربه وحبسه.

[مسير المأمون إلى العراق، وقتله ذي الرئاستين]

وفي هذه السنة، سار المأمون من مرو إلى العراق، واستخلف على خراسان


(١): في الأصل: تخلعوا.
(٢): ساقطة من الأصل والإضافة من (أبو الفدا ٢/ ٢٣).
(٣): في المصدر نفسه: «شهريار بن شهريار بن شروين».
(*) يوافق أولها يوم الاثنين ٢٠ تموز (يوليو) سنة ٨١٧ م.

<<  <  ج: ص:  >  >>