للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

بيدا ملك الهند فهرب إلى قلعة كاليجار فحصره بها ثم صالحه على مال، ولبس ملك الهند خلعته واستعفى من شد المنطقة، فلم يعفه يمين الدولة فشدها على كره.

وفي سنة سبع وتسعين وثلاث مئة (*)، وقع بين بهاء الدولة وبين أبي العباس بن واصل حروب آخرها أن ابن واصل انهزم إلى البصرة فأسر وحمل إلى بهاء الدولة فأمر بقتله قبل وصوله وطيف برأسه بخورستان، وكان قتله بواسط عاشر صفر.

وفيها، خرج على الحاكم بمصر رجل أموي من ولد هشام بن عبد الملك يسمى أبا ركوة لحمله ركوة على كتفه، وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر، فكثر جمعه، وملك برقة فجهز الحاكم إليه جيشا (٢٠١) فكسره أبو ركوة وقوي بغنيمته، وسار أبو ركوة إلى الصعيد واستولى عليه، فأحضر عساكر الشام واستخدم عساكر كثيرة واستعمل عليهم الفضل بن عبد الله، وجهزه إلى أبي ركوة فجرى بينهم حرب انهزم <فيها> أبو ركوة وأخذ أسيرا، فأخذه الحاكم وقتله وصلبه وطيف به.

وفي سنة ثمان وتسعين وثلاث مئة (**)، سار يمين الدولة إلى الهند وغزا فيه وفتح.

وفيها، استعملت والدة مجد الدولة بن فخر الدولة أبا جعفر بن شمتريار المعروف بابن كاكويه على أصفهان فاستقر فيها قدمه، وإنما قيل له ابن كاكويه لأنه ابن خال والدة مجد الدولة، وكاكويه هو الخال بالفارسية.

وفي سنة تسع وتسعين وثلاث مئة (***)، قتل أبو علي بن ثمال الخفاجي.

وكان الحاكم العلوي قد ولاه الرحبة ثم انتقلت عنه وصار أمرها إلى صالح بن


(*) يوافق أولها يوم الجمعة ٢٧ أيلول (سبتمبر) سنة ١٠٠٦ م.
(**) يوافق أولها يوم الأربعاء ١٧ أيلول (سبتمبر) سنة ١٠٠٧ م.
(***) يوافق أولها يوم الأحد ٥ أيلول (سبتمبر) سنة ١٠٠٨ م.

<<  <  ج: ص:  >  >>