وقدم قفجق المنصوري على نيابة حلب، والحاج بهادر على نيابة طرابلس.
سنة عشر وسبع مئة (١٣)
في المحرم، وصل أسندمر على نيابة حماة.
وفيها، صرف ابن جماعة [عن](٢) قضاء الديار المصرية (٣)، وولي جمال الدين (٣٩١) الزّرعي (٤)، وصرف السّروجي (٥) وطلب القاضي شمس الدين بن الحريري (٦) فولي به قضاء الحنفية، فتوفي شمس الدين السّروجي بعد أيام قليلة.
(١): في ابن كثير (البداية ١٤/ ٥٥): «وكانت الكسرة على يمن فهربوا من قيس حتى دخل كثير منهم إلى دمشق في أسوأ حال وأضعفه، وهربت قيس خوفا من الدولة … ». (١٣): يوافق أولها يوم الأحد ٣١ أيار (مايو) سنة ١٣١٠ م. (٢): في الأصل: على. (٣): وذلك بسبب ما نسب إليه من الإفتاء بقتال الملك الناصر محمد إثر تحركه من الكرك باتجاه دمشق لاستعادة سلطانه من الجاشنكير، انظر: الذهبي: ذيل العبر، ص ٢٣، ابن كثير: البداية ١٤/ ٥٨، ابن تغري بردي: النجوم ٩/ ٩، ١٥. (٤): في الذهبي (ذيل العبر، ص ٢٣): «لكونه امتنع يوم عقد المجلس لسلطنة المظفر - الجاشنكير - فرآها له السلطان». والزّرعي: هو جمال الدين سليمان بن عمر بن سالم الأذرعي الشافعي توفي بالقاهرة في صفر سنة ٧٣٤ هـ/ تشرين الأول ١٣٣٣ م، ترجمته في: الذهبي: ذيل العبر، ص ٩٨، السبكي: طبقات الشافعية ٦/ ١٠٥ - ١٠٦، ابن كثير: البداية ١٤/ ١٦٧ - ١٦٨، ابن حجر: الدرر ٢/ ١٥٩ - ١٦٢، وانظر ما يلي، ص ٥٤٦. (٥): هو شمس الدين أحمد بن إبراهيم بن عبد الغني السّروجي الحنفي، توفي بدمشق في ربيع الآخر من هذه السنة/ أيلول ١٣١٠ م، ترجمته في: الصقاعي: تالي، ص ٨، اليونيني: ذيل مرآة الزمان ٤/ ١٨٧ ب، الذهبي: ذيل العبر، ص ٢٤، ابن كثير البداية ١٤/ ٦٠، ابن حجر: الدرر ١/ ٩١ - ٩٢، ابن تغري بردي: المنهل ١/ ٢٠١ - ٢٠٥، والنجوم ٩/ ٢١٢ - ٢١٣، السيوطي: حسن المحاضرة ١/ ٤٦٨. (٦): هو شمس الدين محمد بن عثمان بن عبد الوهاب الأنصاري الدمشقي المعروف بالحريري، توفي -